مصر اليوم - القومى لحقوق الإنسان

القومى لحقوق الإنسان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القومى لحقوق الإنسان

د. وحيد عبدالمجيد

مأزق حرج يواجه المجلس القومى لحقوق الإنسان فى لحظة شديدة الصعوبة. ويعود القسم الأكبر من أسباب هذا المأزق إلى حالة الاحتقان غير مسبوقة منذ عقود وما يقترن بها من التباسات على كثير من المستويات. فالعمل الحقوقى يقوم على قواعد ومعايير مستقرة فى الضمير العالمى. لكن جانباً أساسياً من استقرارها على هذا النحو يرتبط بوجود معالم واضحة فى الواقع عند تطبيق هذه القواعد من والمعايير عليه. ولذلك يواجه الحقوقيون عادة صعوبات فى التعامل مع الواقع حين يكون ملبدا بغيوم0 والحال أن الغيوم السياسية فى مصر الان لا تحجب الرؤية فقط ولكنها تثير التباسات شتى تبدأ من تحديد طبيعة السلطة ولا تنتهى بكيفية تشخيص الصراع المطلوب تقييم ممارسات هذه السلطة فى إدارته. وفى مثل هذا الوضع، لابد من الإشفاق على الحقوقيين الذين يتصدون لتقييمه. غير أن تقييم ما حدث فى فض "اعتصام" رابعة، وعلاقته بما حدث داخله على مدى فترة لا تعتبر قصيرة فى تاريخ الاعتصامات الكبيرة فى العالم، يتطلب تحلى الحقوقيين الذين يتصدرون لهذه المهمة البالغة الصعوبة بأكبر قدر من الصبر والحذر فضلاً عن أعلى مستوى من المهنية بطبيعة الحال. وتشتد الحاجة إلى التزام الحذر حين يكون هؤلاء الحقوقيون نخبة متميزة لكل منهم إسهاماته المقدَّرة فى الدفاع عن حقوق الإنسان. غير أنهم لم يتوخوا ذلك الحذر فى تقريرهم الذى يفتقد بعض أهم مقومات الاستقصاء الحقوقى الموثوق فيه. فقد تعجلوا إعلان هذا التقرير رغم أنهم لم يتمكنوا من الحصول على بعض أهم المعلومات التى لا يمكن الوثوق فى سلامته بدونها. ورغم أنهم لم يقَّصروا فى السعى إليها، فالواضح أن الطريقين الرئيسيين فى الصراع لم يتعاونا معهم سواء من نظموا الاعتصام أو من قاموا بفضه. ولذلك بدا ما أُعلن عن هذا التقرير ناقصاً مشتتاً يثير أسئلة أكثر مما يقدم إجابات. وفضلاً عن أسئلة أساسية متعلقة بالموضوع لم يجب عنها التقرير, أثار سؤالاً آخر لا يقل أهمية وهو لم هذا التعجل فى إعلان تقرير لا يرقى إلى مستوى الوثيقة الحقوقية المكتملة الأركان ويمكن لإعلاميين محترفين فى مجال التحقيق الاستقصائى أن يصدروا مثله. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القومى لحقوق الإنسان   مصر اليوم - القومى لحقوق الإنسان



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon