مصر اليوم - خرافة التعطيل

خرافة التعطيل!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خرافة التعطيل

د. وحيد عبدالمجيد

غريب جدا أن تكون “الضرورة” العملية التى يستند إليها المصرون على تحصين قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية بلا أساس عملى. تقوم هذه “الضرورة” على أن فتح باب الطعن فى قرارات اللجنة يمكن أن يؤدى إلى رفع دعاوى ضد كل تلك القرارات التى يبلغ عددها 15 قراراً تصدرها اللجنة طول فترة عملها، مما يهدد بإطالة أمد العملية الانتخابية إلى خمسة أو ستة شهور وبالتالى تعطيل خريطة المستقبل. وهذا افتراض محض خيال لسبب بسيط هو أن النص الذى اعتمده قسم التشريع فى مجلس الدولة يقصر حق الطعن على المرشحين فى هذه الانتخابات فقط ودون غيرهم. ويعنى ذلك أن 13 من قرارات اللجنة الخمس عشرة لن يتم الطعن عليها لأنها تصدر خلال الشهر الأول لعملها قبل أن يصبح هناك مرشحون معتمدون يحق لهم الطعن. فلا يكتسب المرشح مركزه القانونى إلا بعد إعلان القائمة النهائية للمرشحين بموجب القرار الرابع عشر الذى تصدره اللجنة. فقبل هذا القرار يكون هناك طالبو ترشيح وليسوا مرشحين معتمدين يحق لهم الطعن على قرارات اللجنة . والمعتاد أنه بعد إعلان قائمة المرشحين، لا تصدر اللجنة قرارات أخرى قبل قرار إعلان نتيجة الانتخابات إلا فى حالة حدوث أمر طارئ يستدعى اتخاذ قرار بشأنه. ولا يخفى أن قرار إعلان النتيجة هو الأكثر أهمية على الإطلاق والذى ينبغى غلق أى باب للشك أو التشكيك فى سلامته. ولا سبيل إلى ذلك فى حالة وجود شك إلا حكم قضائى نهائى لا يدع مجالاً لتكرار ما حدث بشأن نتائج انتخابات 2012 التى مازالت شكوك كثيرة - وليس شكاً واحداً – تحيط بها إلى اليوم وحتى بعد أن صارت تاريخاً. ولا يستغرق نظر الطعن على هذا القرار أكثر من تسعة أيام لا غير، لأن الصيغة التى اعتمدها مجلس الدولة حددت يومين لتقديم الطعون إلى المحكمة الإدارية العليا وسبعة أيام لإصدار الحكم النهائى فيها. فلا خطر إذن فى الطعن، ولا تعطيل يمكن أن يترتب عليه، بل العكس هو الصحيح . فخطر التعطيل يكمن فى تحصين قرارات اللجنة على النحو الذى سنواصل مناقشته غداً باذن الله. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خرافة التعطيل   مصر اليوم - خرافة التعطيل



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon