مصر اليوم - تصحيح لرواية الأستاذ

تصحيح لرواية الأستاذ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصحيح لرواية الأستاذ

د. وحيد عبدالمجيد

كم من روايات غير حقيقية شائعة الآن بشأن ما حدث قبيل ثورة 30 يونيو وإعلان 3 يوليو، سواء المتخيل أو الذى تنقصه الدقة. ولكن هذه الروايات فى مجملها لا تمثل خطراً على الحقيقة بسبب ضعف تأثير رواتها أو نوع مصادرها,  ولكن الأمر يختلف كل الاختلاف عندما يتعلق الأمر بالأستاذ محمد حسنين هيكل لأنه يحرص على التوثيق والتدقيق اللذين يضفيان على روايته للأحداث صدقية عالية. غير أن روايته، فى المقابلة التى أجرتها معه الزميلة لميس الحديدى وتم بثها الخميس الماضى، عن عزل الرئيس السابق محمد مرسى تحتاج إلى تدقيق. فقد ذكر أن المشير عبد الفتاح السيسى كان مع إجراء استفتاء على عزل مرسى، بينما كان د. محمد البرادعى مع خلعه بدون استفتاء. وقال إن السيسى أكد له فى آخر مكالمة بينهما قبل 3 يوليو أنه سيدعو إلى استفتاء. ولم يذكر الأستاذ تاريخ هذه المكالمة. ولذلك ينبغى توضيح كيف تطورت الأحداث، ومعها المواقف من واقع مشاركتى فيها. فقد تبلور، منذ بداية يونيو 2013، اتجاهان داخل جبهة الإنقاذ رأى أحدهما أن شرعية مرسى سقطت، بينما رأى الاتجاه الآخر أنها مازالت على المحك. وكان البرادعى وعمرو موسى مع الاتجاه الذى رأى أن شرعية مرسى لم تسقط بعد. ولكن الاتجاهين كان متفقين على ضرورة إجراء استفتاء. وما أن تدفقت جموع الشعب إلى الميادين فى 30 يونيو حتى تأكد أن شرعية مرسى سقطت. ولم يعد هناك أى تباين فى الموقف بشأنها. كما استمر التوافق على إجراء استفتاء حتى أغلق مرسى آخر باب أمام هذا الحل فى كلمته المسجلة التى تم بثها مساء 2يوليو. وعندئذ لم يعد هناك مجال لإجراء استفتاء يمكن أن يتحول إلى حرب دموية طاحنة كان حضور الجيش ضروريا لتجنبها. فلا يكون الاستفتاء سلمياً إلا إذا وافق مرسى وجماعته عليه. وبدون ذلك تصبح الدعوة إلى استفتاء مغامرة خطيرة، فضلاً عن عدم وجود أساس قانونى لها فى ظل دستور يجعلها من صلاحيات الرئيس دون غيره. ولذلك لم يكن هناك مجال لاختلاف على الاستفتاء, فكان الخيار الوحيد هو تعطيل الدستور وإعلان خريطة للمستقبل. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تصحيح لرواية الأستاذ   مصر اليوم - تصحيح لرواية الأستاذ



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon