مصر اليوم - «خيانة» الثورة

«خيانة» الثورة!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «خيانة» الثورة

د. وحيد عبدالمجيد

أصبح الاتهام بالخيانة سهلاً فى الشهور الأخيرة. وعندما ينتشر هذا الاتهام فى أى بلد لا يقل أثره عن انتشار النار فى الهشيم. ولا يجاريه فى الخطر الذى يترتب عليه إلا استسهال الاتهام بالكفر. فالتخوين والتكفير هما المصدر الأول لإشعال النار فى أى مجتمع. لذلك فالغريب أن يكون استسهال الاتهام بالخيانة سائدا فى أوساط بعض أصحاب الخطاب الذى يرفض التكفير و يبدو مفرطاً فى حرصه على الوطن، ومزايداً على غيره فى إيمانه بالدولة الوطنية. فلا يستقيم أن تحب الوطن و تشعل فيه النار فى آن معاً. فإذا كان من يستسهل اتهام غيره بالكفر يشعل النار فى الوطن دون أن يناقض نفسه، لأنه لا يؤمن بهذا الوطن أصلاً ويعتبره قطعة أرض ينبغى إلحاقها بكيان أوسع، فالغريب أن يفعل مثله من يزعمون غيرة مفرطة على الوطن بل بحجة الدفاع عنه فى مواجهة من «يخونونه»! من سوء حظ الوطن أن تقترن كسر شوكة من يحترفون التكفير بقفز من يستسهلون التخوين إلى صدارة المشهد السياسى والإعلامى ليثيروا صخباً منافياً للعقل، ويمثل خطراً عليه ويشعلوا النار فى هذا الوطن. فقد أعمتهم غريزة الانتقام من ثورة 25 يناير، فما عادوا يرون عواقب افراطهم فى الانتقام، ولا باتوا قادرين على ملاحظة أنهم يقدمون خدمات جليلة لجماعة «الإخوان» التى يتخذونها منصة لإطلاق نيران اتهاماتهم وممارسة غرائز انتقامهم. لكن الأغرب والأكثر إثارة للعجب أن يلتحق بهم بعض المثقفين الذين انقلبوا على أنفسهم وتاريخهم، وصاروا رديفاً لـ«كتيبة» التخوين فى الساحة السياسية والإعلامية، بما يقدمونه من غطاء للحملة على الثورة دون قصد منهم أو من معظمهم. ولأن تعبير الخيانة مرفوض ومرذول حين يُستخدم خارج سياقه القانونى القضائى المنضبط، لا يجوز القول إن هؤلاء المثقفين «يخونون» الثورة التى كان بعضهم فى صفوفها الأولى مهما بلغ الأذى الذى يلحقونه بها، ومن ثم بمستقبل الوطن. فلا محل الآن لمقولات ارتبطت بعصور سابقة مثل قول الزعيم والمفكر الاشتراكى فلاديمير لينين إن (المثقفين هم أقرب الناس إلى خيانة الثورة)، حين نبّه إلى أن «خيانتهم» حين تحدث هى الأخطر لأنهم أقدر الناس على تبرير هذه «الخيانة». "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «خيانة» الثورة   مصر اليوم - «خيانة» الثورة



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon