مصر اليوم - عن «داعش» و«النصرة» ومنظمة «أوبك»
بنزيما يحرز هدف ريال مدريد الأول فى شباك دورتموند جامعة بنى سويف توقف أستاذا بكلية الطب لاتهامه فى "تجارة الأعضاء البشرية" استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام
أخبار عاجلة

عن «داعش» و«النصرة» ومنظمة «أوبك»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عن «داعش» و«النصرة» ومنظمة «أوبك»

عريب الرنتاوي

تأسست منظمة “أوبك” في العام 1960، من خمس دول هي الأكثر تصديراً للنفط في حينه، لتلتحق بها بعد ذلك تسع دول أخرى مصدرة، انسحبت منها اثنتان، وبقيت اثنتا عشرة دولة، تتخذ من فيينا مقراً لها ... وفي محاولة لتوسيع صفوفها، فتحت المنظمة قنوات اتصال مع أربع دول إضافية مصدرة للنفط، منها دولتنا عربيتان: السودان وسوريا. قبل أن تُستكمل إجراءات ضم السودان إلى “أوبك” انفصل جنوبه الغني بالنفط والمُنتج له ... ما عادت السودان دولة مدعوّة للانضمام إلى نادي الأثرياء بالذهب الأسود ... جنوب السودان من المفترض أن يحتل المقعد، بيد أننا غير متأكدين من بقاء الجنوب موحداً، وما إذا كان سينقسم بدوره إلى كيانين أو أكثر، أو أن يصبح رياك مشار، ومن يدعمه من قبائل “النوير”، هو العضو الثالث عشر في “أوبك”، بدل سيلفا كير وقبائل “الدنكة”. سوريا حكاية مختلفة بعض الشيء، لم تحظ بـ “شرف” الجلوس على مائدة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ... والأهم، أن حكومتها ما عادت تسيطر اليوم على حقول النفط والغاز الرئيسة في الحسكة ودير الزور ... هذه المناطق باتت تحت سيطرة “داعش” و”النصرة”، والمنظمتان تستثمران في “انتاج النفط” وتكريره وبيعه وتوزيعه ... ورجال الأعمال الأتراك، النهمين للربح السريع من أي مصدر، ينهالون بطلبات الشراء على شيوخ “داعش” وأمراء “النصرة” ضاربين عرض الحائط حكاية “محاربة الإرهاب”. وثمة صناعة جديدة، تنشأ على أنقاض البنية التحتية المدمرة لصناعة النفط والغاز السورية ... معامل تكرير على شكل مصافٍ بدائية، تنتشر في تلك الأصقاع، وأساطيل من الشاحانات والناقلات، وأنابيب نفط يجري استصلاحها وتحويل اتجاه سيرها، وأخرى يجري “ثقبها” للاستفادة من “نزيف الذهب الأسود” الخارج منها. ولأنه الذهب الأسود، الذي جذب الاستعمار القديم والجديد إلى بلادنا، وفجر الكثير من الصراعات والحرب والمواجهات الحدودية، فهو الذهب الأسود الذي يدفع “الأخوة الأعداء” لقتل بعضهم بعض، بالمفرق والجملة ... فحرب داعش والنصرة، تخطت بعدها الإيديولوجي، وباتت ملوثة برائحة الغاز والنفط، فالكل يريد أن يصل إلى المنابع والأنابيب والمصافي، الكل يسعى في تجييش القبائل والسكان ليكون إلى جانبه، على أن يناله شيئاً من “العائدات النفطية”. ملايين الدولارات التي تجنيها “النصرة” مدعومة بعشائر “البوجامل”، و”داعش” مدعومة بعشائر “البكير”، تذهب لشراء الأسلحة واستقدام “المجاهدين” وسد الفجوات التمويلية، عندما يتعذر على الداعمين إيصال أموال الدعم في الوقت المحدد ... أما “المجتمع الدولي” الذي يخضع صادرات النفط الإيرانية والسورية للعقوبات، فإنه يستثني في المقابل صادرات النفط الخاصة بداعش والنصرة، مع أنه يعرف تفاصيل هذه العملية، حتى لا نقول، يتواطأ معها ويشجع عليها. اقترح على الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط، أن يمنح الفصيلين مكانة “العضو المراقب” في المنتظم الدولي الأهم للطاقة ... يمكن أن يتم الأمر بالتناوب: شهر للنصرة وآخر لداعش ... وإن كان هناك عائق قانوني يحول دون انضمام المنظمات إلى المنظمة التي تقتصر عضويتها على الدول، فأقترح على الأمين العام أن يحذو حذو الكثير من المنظمات الدولية، التي فتحت طريقاً موازياً لمؤسسات المجتمع المدني لعضوية مجالسها ومؤتمراتها ومنتظماتها الدولية ... وأحسب أن عديدا من العواصم الإقليمية والدولية، سوف تشجع انضمام هذه المنظمات لعضوية “الأوبك”، أقله النصرة، لتحتل مقعد سوريا كما احتل “الائتلاف” مقعد سوريا في الجامعة العربية. من مزايا الأخذ باقتراحنا هذا، أن وزراء “أوبك” سيكونون بمأمن تماماً في حلهم وترحالهم واجتماعهم ... لن يأخذهم أحداً مثل “كارلوس” على حين غرة، كما حصل لأسلافهم في “فيينا” عام 1975 ... “كارلوس” ورفاقه من المدرسة التي تخرّج منها، ما عادوا يختطفون الوزراء والطائرات ... هناك جيل جديد من الخاطفين، بمرجعية فكرية مختلف، أقرب للنصرة وداعش، لا يكتفون بالخطف الموجه سياسياً أو المتبوع بطلب الفدية، بل يقطعون رؤوس المخطوفين ويصلبونهم، ويحوِّلون الطائرات بركابها، إلى قنابل عملاقة، ينقضون بها على الأهداف “الرخوة” والمتاحة ... سيكون من الصعب على أية “خاطف” أو مغامر، أن يستهدف الوزراء النفطيين، طالما جلس بينهم، وزير عن الدولة الإسلامية في العراق والشام، وآخر ممثل للنصرة. هي إذن، مفارقات الزمن الرديء ... كنا من قبل نتحدث عن “نفط معتدل” وآخر “مقاوم” ... اليوم نتحدث عن نفط “مجاهد”، تعددت الأسماء والنفط واحد ... كان الله في عون سوريا والسوريين. "الدستور"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عن «داعش» و«النصرة» ومنظمة «أوبك»   مصر اليوم - عن «داعش» و«النصرة» ومنظمة «أوبك»



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon