مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 2 5

طرق أخرى ضد الإرهاب (2 -5)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 2 5

عمار علي حسن

وإزاء الحقائق الست التى سبق ذكرها فى مقال الأمس، تتضاعف فى هذه الآونة ضرورة البحث عن سبل غير تقليدية وآليات مختلفة لمعالجة معضلة الإرهاب، خاصة فى الدول العربية والإسلامية وأيضاً على المستوى الدولى بحكم عالمية الظاهرة. ولا بد من دراسة تسعى إلى البحث عن هذه السبل، دونما إغفال لأهمية البعد الأمنى، أو المطالبة بإلغائه، ولكن العمل على ترشيده، لأن طغيان هذا البعد فى التعامل مع ظاهرة الإرهاب قاد حتى فى كبرى الديمقراطيات إلى تقليص مساحة الحريات المتاحة. ومن جانب آخر، لا يمكن الادعاء بأن هذه السبل غير التقليدية تنطلق من تشريح معمق لأسباب تنامى الإرهاب والتطرف الدينى، كما أنها لا تغفل الأسباب التقليدية لانتشاره، وإنما تسعى إلى وضع قواعد وآليات حديثة لمكافحة الظاهرة وتطوير الوسائل الموجودة الآن، خاصة ما يتعلق منها بالتحديث والإصلاح والدمقرطة، ومواجهة التخلف الاقتصادى والظلم الاجتماعى القائم فى بعض المجتمعات، إضافة إلى تعميق الحوار بين الأديان والحضارات. فى هذا السياق، هناك افتراضات عملية تجب دراستها من قبيل: 1- ثمة علاقة طردية بين غياب مظاهر التنمية السياسية والاقتصادية والبشرية فى دولة ما، وبين نزوع المجتمع فى هذه الدولة إلى التطرف الدينى واستخدام العنف. 2- إن استمرار العالم الإسلامى على ما هو عليه من خلافات مذهبية ودينية، وتعدد المرجعيات، وتغليب فكر المؤامرة لدى الشعوب الإسلامية يقود إلى انتشار موجات جديدة من العنف والتطرف. 3- اعتماد المجتمع الدولى على الحلول الأمنية لمواجهة الإرهاب، واتباع سياسات ظالمة تجاه قضايا العالم الإسلامى وتجاه الجاليات الإسلامية بالخارج يمثل عائقاً أمام مشروعات التطوير السياسى والفكرى فى العالم الإسلامى، وتقود إلى عدم انحسار مشكلة الإرهاب على المستوى الدولى. ولا شك أن البحث عن وسائل غير تقليدية لمكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف الدينى إنما تنبع من حقيقة هذا التشابك المعقد بين الفكرى والدينى، وبين السياسى والأمنى، كما تتداخل المستويات التى يتم عبرها السعى لمكافحة هذه الظاهرة بين المحلى (على مستوى الدولة الواحدة) وبين مستوى أعلى هو العالمين العربى، والإسلامى، ثم ترتقى للمستوى الأوسع، وهو العالمى. ورغم الإيمان بهذا القدر من التداخل والتعقيد لبحث الظاهرة ذاتها أو التطرق إلى تناول وسائل مستحدثة لمكافحتها، فإن تلك الدراسة تقوم على اعتماد ثلاثة محاور رئيسية يتم العمل من خلالها للوصول إلى صيغ ملائمة لمجابهة التطرف الدينى، وانحسار ظاهرة الإرهاب. وفى مقال الغد، سنطرح أول هذه المحاور، إن شاء الله تعالى. "نقلًا عن جريدة الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 2 5   مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 2 5



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon