مصر اليوم - اقتراح مهم لمصر 2

اقتراح مهم لمصر (2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اقتراح مهم لمصر 2

عمار علي حسن

أرسل لى صديق رسالة تنطوى على اقتراح مهم، فطلبت منه أن أنشره ليصل إلى من يهمهم الأمر، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، فوافق بشرط ألا أذكر اسمه أبدا، وقد نشرت نصف الرسالة بالأمس، وهنا أنشر بقيتها نصا وبأسلوب صاحبها: «لى عندك طلبان آخران: 1 - تذكير المسئولين بها من وقت لآخر، لأنها أسلوب الإدارة فى أكبر 200 شركة فى العالم، ولأنها نظام الإدارة والرقابة على الوزارات والحكم المحلى فى دول العالم المحترمة من الولايات المتحدة (بجيشها) إلى إسرائيل (بجيشها بالطبع، ولكن هذا بينى وبينك). 2- الانتباه إلى مشروع كاثرين مايرز بريجز فى الأنماط البشرية الستة عشر، الذى يُعمل به فى جميع دول العالم (مرة أخرى ابتداءً بالولايات المتحدة بجيشها ومخابراتها، وانتهاءً بإسرائيل بجيشها ومخابراتها، ومرة أخرى هذا بينى وبينك)، إذ لايخرج فرد سوىّ على هذا الكوكب من تصنيف الـ16 نمطا بشريا، الذى يمكن التعرف عليه بمنتهى السهولة باختبارات مجانية على الشبكة، يتحدد عليها ملكات هذا الشخص وقدراته وأفضل الوظائف الممكن تقلدها (إدارة أم محاسبة، علم نفس وفلسفة أم علوم تجريبية، قوات مسلحة أم طب بشرى). حتى إن كندا غيرت نظام التعليم الجامعى فى كليات الصيدلة، إذ اكتشفت بعد بحوث علمية مضنية أن طريقة دراسة الرياضيات (من بسيطة وعليا) لها أكثر من 3 أنماط، وأن الغبى حسابيا فى الأغلب ليس إلا شخص درست له الرياضيات بنمط معين يخالف طبيعة فهمه للرياضيات التى جبلها الله عليها، فغيرت كندا نظام التعليم فى كليات الصيدلة، فنجحت فى اكتشاف مواهب علمية متعددة كان يطلق عليهم (الفاشلون رياضيا)، بمجرد اكتشاف نمطهم الشخصى فى التعليم. وقد تطور هذا الاختبار ليتشعب بعد ذلك لتحديد أى مجالات العمل أفضل، فيخبرك مثلا أن فلانا صالح للقوات الخاصة، ولكن القوات الخاصة التابعة للمخابرات. أما فلان فصالح أيضاً للقوات الخاصة، ولكن التابعة للجيوش النظامية وحرب الجبهات. ثم تطور بعد ذلك ليصبح اختبارات DISC & WONDERLIC واللذين تجريهما كل الشركات العالمية لتعرف ملكات الفرد المتقدم للعمل فيها وتعرف ملاءمته للوظائف البيعية أو الإدارية أو المكتبية، ومقدار ذكائه العاطفى فى التعامل مع الناس وفض المنازعات والتفاوض. لقد صرح مسئول رفيع فى اللجنة المركزية للحزب الشيوعى بعد انهيار الاتحاد السوفيتى، بأنه كان عميلا للأمريكان وكان كل ما يعمله هو وضع الشخص غير المناسب فى المكان غير المناسب، فهل لدينا الآن الأداة بالغة الرقى والتحضر والتى يعمل بها العالم أجمع للتعرف على الرجل المناسب من سنى طفولته الأولى، وأفضل طرق تعليمه، وما مجالات الحياة التى سيبدع فيها أكثر من سواها، وما أفضل وظائفه؟ والكتاب يشرح تجارب العالم فى هذا الصدد بمنتهى السلاسة وبلا تعقيد أو فقهنة، واسمه GIFTS DIFFERING، أما اسم هذا البرنامج النفسى فى التصنيف والتعليم MBTI أو KATHERINE MYERS BRIGGS. أخيراً، فأنا ممتنٌّ لك امتنانا يعجز لسانى عن وصفه، فافعل كل ما فيه مصلحة هذا الوطن البائس حتى يستعيد ضحكته مرة أخرى، يوما باسما مشرقا كوجهك». انتهت الرسالة، فإذا كان المسئولون فى بلادنا على علم بهذا البرنامج فقد حان وقت التطبيق، وإن كان غائبا عن أذهانهم فليبحثوا عنه، لعل فيه ما يفيد، وهو كذلك من دون شك. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اقتراح مهم لمصر 2   مصر اليوم - اقتراح مهم لمصر 2



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon