مصر اليوم - اسمع يا شاطر

اسمع يا شاطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اسمع يا شاطر

عمار علي حسن

إلى المهندس خيرت الشاطر.. أخاطبك أنت، وليس الساكن فى القصر، فهو ينتظر رأيك ويذهب إليك، ويعتبرك، بحكم إيمانه بأن «الجماعة» فوق «الوطن» و«الشرعية» بل و«الشريعة»، تقع فى مرتبة أعلى منه بكثير، وأنت لا تراه إلا «الأخ المسئول عن شعبة الرئاسة فى الجماعة» ويراه بعض من حولك مجرد «واحد من مسئولى العلاقات الدولية فى الإخوان»، وهذه خدعة كبيرة خدعتم بها الشعب المصرى الطيب، الذى صدقكم وعوّل عليكم وتصور أن لديكم شيئاً تقدمونه له، فإن لم يكن فأنتم على الأقل ستتواضعون أمامه وتخفضون له الجناح، فما وجد منكم إلا غطرسة، ولا عندكم إلا إفلاساً، ولا فيكم إلا تنطعاً وتشدداً وكذباً منظماً لم يسبق له مثيل فى تاريخ الإنسانية. لكن لماذا أخاطبك؟ لأنك أكثرهم فهماً ودراية، بعد أن تكونت معرفياً خارج جدران السمع والطاعة، وقت أن كنت شيوعياً تعرف «المادية الجدلية» و«الصراع الطبقى» و«فائض القيمة» و«التشيؤ» و«البنية التحتية والفوقية» وغيرها من المصطلحات والمفاهيم الفلسفية والاقتصادية والسياسية العميقة، ولهذا قد لا يدرك ما سأقوله لك المرشد الذى يتوهم أنه «الرجل الربانى» أو «ظل الله على الأرض» ولا مرسى الذى لا يعرف شيئاً أكثر من «الفلزات» ولا غيره من أعضاء مكتب الإرشاد الذين حفظوا كتباً قديمة عن ظهر قلب ويُسمّعونها بألسنة فصيحة لكن بينهم وبين ما نحن عليه الآن فى زماننا هذا مفازات وبحار وجبال لا يمكن لأقدامهم أن تعبرها ولا لعقولهم أن تتجاوزها. وبماذا أخاطبك؟ أنت تعلم أن هذه الجولة مختلفة، فأنتم لا تواجهون معارضة وصفها مرسى بأنها «كالتلميذ الذى يستيقظ نشطاً وينام عند العصر»، ولا كياناً تطلقون عليه ظلماً وعدواناً واعوجاجاً «جبهة الخراب» ولا «ائتلافات ثورية» تلاعبتم ببعضها واشتريتم بعضها ومزقتم أخرى ولم يبقَ منها فى وجهكم إلا أصحاب العزائم، بل تواجهون الشعب، وأعنى ما أقول، فما تبقّى معكم من الناس قليل، حتى البسطاء الطيبون الذين أخذتم أصواتهم بالزيت والسكر لن يذهب من تبقى منهم معكم أكثر من عتبة الانتخابات، وشباب فصائل وجماعات عديدة من التيار الإسلامى لن يحتشدوا من أجلكم بعد أن اكتشفوا خديعة الربط الزائف بين «الشريعة» و«الشرعية»، حتى لو أوهمكم بعض شيوخهم بعكس ذلك، فكثير منهم فقد مصداقيته، بعدما تناقضت أقواله وأفعاله بشكل واضح وفاضح. لكل هذا أدعوك أنت، إن كنت رجلاً تقياً، أن تدفع جماعتك البائسة بأن تعمل ما يحقن الدماء وينهى هذا المأزق، فأنتم من ذهبتم بنا جميعاً إلى «جحر ضب»، وإن لم تفتحوا باباً للخروج سيمر الناس على أعناقكم طالبين الحرية والبراح، وأنتم من صوّر لكم خيالكم البسيط أن مصر لقمة سائغة يمكن أن تبتلعوها، وأنا أعذركم قليلاً لأنكم لا تعرفون ما هى «الأمة المصرية العريقة» وتتكدس فى رؤوسكم معلومات عن عبس وذبيان وحزب الفضول وأصحاب الرايات الحمر أكثر بكثير مما هو عن إخناتون وحابى وأونى وأحمس. يا شاطر.. هذه المرة مصر أمامكم وخلفكم وعن يمينكم وشمالكم وفوقكم، أما تحتكم فلا توجد سوى هاوية ليس لها قرار، فافهم تسلم ويؤتك الله أجراً كثيراً، وأعلم أنه لا يوجد ذنب على هذه الأرض أكبر من القتل أو فتح الباب إليه أو السكوت عنه أو التواطؤ معه.. أرجو من الله أن يلهمك الصواب وأن تفعل ما يجنب بلادنا ما هى مقدمة عليه إن استمر العناد. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اسمع يا شاطر   مصر اليوم - اسمع يا شاطر



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon