مصر اليوم - إلى وزير الصناعة والتجارة

إلى وزير الصناعة والتجارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلى وزير الصناعة والتجارة

عمار علي حسن

أرسل لى الأستاذ رفيق حمودة محمد مجاهد، أمين عام الغرفة التجارية بدمياط، شكوى مما يراه ظلماً قد لحق به، وفساداً طاله، وعنتاً يضنيه، وتعسفاً هضم حقه، ويتمنى من وزير الصناعة والتجارة أن يرفع عنه الظلم. وما تحمست لنشر رسالته هنا إلا من زاوية إيمانى بأن الثورة قامت لتحقق العدل وتنهى العوز والمسكنة، حتى ولو تدريجياً وعلى قدر السعة والاستطاعة. وما جعل القاعدة الشعبية تنضم إلى الطليعة الثورية ليسقط نظاما مبارك ومرسى تباعاً هو مثل هذه المظالم الفردية بعد فساد ساد سنين. وهنا نص الرسالة كما وصلتنى: «عشنا سنوات طويلة فى ظل فساد مدمر ومهدر للحقوق، تحكمنا المحسوبية والوساطة واستغلال النفوذ، واستبشرنا خيرنا بثورة 25 يناير لعلنا نستنشق نسيم الحرية والعدالة الاجتماعية، إلا أنه وللأسف لم تنجح الثورة فى تحقيق أهدافها فقامت ثورة 30 يونيو لكى تعود دولة القانون وتتحقق العدالة الاجتماعية وتحكمنا القوانين واللوائح بدلاً من الأهواء والمحسوبية والسعى لإعطاء كل ذى حق حقه. وبعدما بلغت من العمر 52 سنة قضيت منها ما يقرب من 27 عاماً فى الغرفة التجارية بدمياط تنقلت فيها بين وظائفها المختلفة وحصلت على العديد من الدورات بذلت فيها جهداً كبيراً يلمسه الجميع ولا ينكره إلا جاحد، إلى أن عُينت أميناً عاماً للغرفة بالقرار رقم 246 بتاريخ 7/4/2012، وعندما تضررت من استمرار الأمين العام السابق والذى يبلغ من العمر 63 عاماً فى ممارسة عمله كأمين عام للغرفة تحت اسم مستشار وفى ظل وجود مستشارين آخرين بالغرفة ممن تجاوزوا سن التقاعد ما يشكل عبئاً على ميزانية الغرفة التى تحقق زيادة فى مصروفاتها عن إيراداتها اعتباراً من عام 2009 حتى الآن، ونظراً لوجود مخالفات كبيرة ما بين مالية وإدارية وقانونية طالبت مراراً التحقيق معى، لكن كانت شكواى دائماً «حبيسة الأدراج» بسبب مجاملة رئيس الغرفة والوزارة والإدارة العامة للغرف التجارية لعضو مجلس الشعب المنحل «رشيد عوض حطبية» عضو لجنة السياسيات بحزب الوسط والمنتمى لنفس حزب الوزير السابق من أجل ندب صهره «صلاح مسعد الشناوى» أميناً عاماً تمهيداً لتعيينه بدلاً منى بعد ندبى لوظيفة مستشار ثم ترشيحى لتعيينى عليها. سعى رئيس الغرفة لإبعادى عن موقعى الوظيفى ووضع أشخاص تخدم أغراضه الانتخابية وإبعادى عن إعداد جدول انتخابات الغرفة العام القادم والمرتبط بتسديدات هذا العام واستمراراً لسياسة التعسف والاضطهاد واستغلال النفوذ وتحريض بعض الموظفين على اقتحام مكتب أمين عام الغرفة والاعتداء عليه ومحاولة ضربه بآلة حادة ثم تحريض بعض الموظفين على جمع توقيعات مناهضة لاستمرارى فى موقعى. وأحيط سيادتكم علماً بأننى بلا عمل اعتباراً من 25/3/2013 وحتى تاريخه وممنوع من التعامل مع الجهاز الإدارى بالغرفة ومن ثم توبيخ ونهر كل من يفكر فى دخول مكتب لمجرد السؤال عنى، وأتعرض إلى ضغوط نفسية من السيد رئيس الغرفة. أملى كبير فى إنصافى وإلغاء هذه القرارات التعسفية لرئيس الغرفة ضدى لا لشىء إلا لأننى أقف ضد الفساد ولكونى رجلاً بسيطاً من أرياف دمياط لا وساطة لى ولا معين إلا الله سبحانه وتعالى. أرجو من سيادتكم توصيل رسالتى للسيد وزير الصناعة والتجارة أحد قادة الإنقاذ لتمكينى من استعادة حقى وإنقاذى من براثن الظلم والاضطهاد كما أطالب بالتحقيق فيما لدىّ من مخالفات مالية وقانونية وسوء إدارة لأموال الغرفة». انتهت الرسالة، وأتمنى أن يطلب السيد وزير الصناعة والتجارة التحقيق فيما ورد فيها، للوقوف على ما يشكو منه صاحبها، فإن وجد أن ظلماً قد وقع عليه، فواجب على الوزير أن يرفعه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلى وزير الصناعة والتجارة   مصر اليوم - إلى وزير الصناعة والتجارة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon