مصر اليوم - عاجل إلى محافظ الدقهلية

عاجل إلى محافظ الدقهلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عاجل إلى محافظ الدقهلية

عمار علي حسن

أرسلت لى الزميلة الأستاذة الدكتورة سميرة مرجان شكوى واجبة النظر من السيد محافظ الدقهلية، من دون إبطاء ولا تسويف ولا إهمال؛ فالدولة العادلة المهابة المكتفية هى التى تحمى عموم مواطنيها المسالمين الكادحين النافعين من أى جانح أو خارج على القانون أو فاجر أو مفسد فى الأرض، يروع الناس أو يسرق أقواتهم أو يستولى على ممتلكاتهم أو يخربها؛ فتأييد أهل الحكم مشروط ليس فقط بعدلهم واستقامتهم ونزاهتهم لكن أيضا بقدرتهم على توفير الأمن للمواطنين، ناهيك عن حد الكفاية وصيانة الحريات العامة، وقد قامت العقود الاجتماعية بين الناس والسلطة منذ البداية على هذه الشروط أو تلك الالتزامات. وتقول الرسالة نصاً: «نتضرر نحن أهالى ش رقم 1، المتفرع من ش الهدى والنور بالمنصورة، وبجوار شركة النيل لنقل البضائع من قيام المدعو محمد عابد محمد عبدالله الغمراوى، وهو أمين شرطة مفصول من الخدمة، وعضو مجلس محلى مدينة المنصورة، بمساعدة لواء شرطة سابق يدعى جمال محرم، مستعينا بالبلطجية، بحفر قطعة أرض ميدان عام، والاستيلاء فى الوقت نفسه على أربعة أمتار من الشارع، محولا بذلك عرض الشارع من ثمانية أمتار إلى أربعة أمتار فقط (زقاق). توجهنا بالشكوى لرئيس حى غرب المنصورة، الذى أفادنا بأن الحى قد قام بإصدار رخصة بناء لهذا الشخص برقم 35 لسنة 2008 لبناء أرض الشارع والميدان العام، بالرغم من عدم وجود سند ملكية لهذه الأرض. وتبين أن هذا الترخيص قد صدر بالتزوير والرشاوى والفساد المالى والإدارى فى حى غرب المنصورة، وأنه قد تم إيقاف العمل به؛ لأن أبعاده ليس لها وجود فى الطبيعة؛ وذلك وفقاً لتقرير قسم التخطيط بحى غرب المنصورة، ووفقاً لتقرير إدارة الإسكان بمحافظة الدقهلية عام 2009، إضافة إلى انتهاء الفترة المحددة قانونياً وإدارياً للعمل بهذا الترخيص، فهو قد صدر فى يناير 2008، ويظل ساريا لمدة عامين، ويجدد لمدة عام آخر، أى أنه قد انتهى قانونا، وإمعانا من الحى فى الفساد، فقد قام بتجديد الترخيص، بالرغم من انتهائه قانونيا وإداريا منذ ثلاث سنوات. قمنا بتحرير محاضر بالنيابة العامة وقسم ثانى المنصورة والنيابة الإدارية بالمنصورة، وتوجهنا بالشكوى لسيادة اللواء السكرتير العام المساعد لمحافظة الدقهلية، الذى أحالها بدوره لمدير الإدارة الهندسية بوزارة الإسكان بالمحافظة لتشكيل لجنة لبحث الوضع على الطبيعة، ومعلوم مسبقا أنه إذا أردت أن تقتل موضوعا (فقم بإحالته إلى لجنة أو إلى القضاء). وعليه، فلم يعد أمامنا سوى التصدى بأجسامنا للبلطجية؛ حيث لا قانون ولا شرطة ولا أمن، مع أحر التعازى لكل السادة الشرفاء والمثقفين وأصحاب القيم والمبادئ؛ فالبلطجة تربح ولكل السادة المهذبين والخائفين الذين يفضلون (المشى جنب الحيط) واللجوء للقضاء والقانون، فغداً لن تكون هناك حوائط، ولا تتم السرقات الكبرى إلا بحماية القانون. الأوطان تسرق بالقانون، ودم الوطن يفرق بين القبائل». انتهت الرسالة، وأرجو من السيد محافظ الدقهلية أن يستجيب لما ورد فيها، وكثيرون ينتظرون ما سيفعله من أجل رفع هذا الظلم أو تفادى هذا الشر القادح الفاضح. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عاجل إلى محافظ الدقهلية   مصر اليوم - عاجل إلى محافظ الدقهلية



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon