مصر اليوم - صاحب البيزنس العابر للثورات 12

صاحب البيزنس العابر للثورات (1-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صاحب البيزنس العابر للثورات 12

عمار علي حسن

كان على أمثاله أن يكملوا الطريق بعد أن قبع سادتهم خلف الأسوار تطاردهم اللعنات. آثروا أن يطووا صفحة هؤلاء بحلوها ومرها، ليحافظوا على البيت المتداعى واقفاً فى وجه العاصفة. أدركوا أنه محتاج إلى ترميم وتنكيس وطلاء جديد، لكنهم كانوا معنيين أولاً بألا ينهار، وتذوى معه منافعهم، بعد أن تنعموا فى رحاب حجراته سنين، ظنوا أنها لن ترحل أبداً. يوم جمعة الغضب ظن أن الرمال المتحركة ستثبت مكانها وتتحول إلى جلمود، ولن تبتلع سيده، الذى فتح له الطريق إلى الثروة والجاه. آلاف الأفدنة فى الصحراء، تحولت إلى جنان وارفة الظلال وموفورة الثمر. أخرى قريبة من العمران صارت مدناً مرفهة يقصدها المترفون، النازعون إلى حياة القصور. طريق مأمون فى تجارة الآثار والعملة. وسلسلة فنادق ومنتجعات فى الساحل الشمالى وعلى خليج قناة السويس. لهذا كان كلما رآه يخطب، وقف على قدميه وصفق له، وحين يقابله يصر على أن يقبّل يده، ويقول له: «ربنا يخليك لنا يا ريس». ها هو يراه هزيلاً، يتساقط تباعاً، عيناه يسكنها الأرق والفزع. تجاعيد وجهه غارت أكثر وابتلعت المساحيق. حتى صبغة الشعر لم تخف الشيب العارم الذى زحف إلى نفسه ورأسه. يومها قال لنفسه: انتهى كل شىء. وتراءت له صورة أبيه وهو ينهار أمام عينيه حين سمع قرار التأميم الذى أصدره عبدالناصر بعد ثورة يوليو، والذى سحب منه آلاف الأفدنة التى كانت تمتلكها العائلة منذ أن أنعم محمد على باشا على جدهم الأكبر بها بين الجفالك والأوسيات التى منحها للمقربين منه، والمؤلفة جيوبهم. كان هو أيامها طفلاً طاله الوعى، حين ترنح والده أمامه، فذهبت به أمه إلى السرير، ليقضى بقية حياته نائماً عليه يهدهد أطرافه المشلولة. وحين كبر أقسم أن يعيد ما أُخذ من العائلة بأى طريقة. انتظر حتى رحل من أخذ، وجاء من قال للناس: من لم يغتن فى عهدى فلن يغتنى أبداً. أنصت هو إلى النصيحة، وعمل بها. فبعد أيام باع بيتاً قديماً ورثه عن أبيه فى الحلمية، وفتح «سوبر ماركت» كبير، وبدأت الرحلة مع المال. وكما يقولون إن أصعب مليون هو المليون الأول، تيسر له الحال بعد أن امتلكه، وانفتح الطريق على مصراعيه، وصعد ليجد نفسه جالساً مع الكبار، يحدثهم وينصتون إليه. يستمع إليهم بإمعان وينفذ ما يأمرون به. ولم يترك شيئاً يستطيع أن يقتنصه وتركه. أعطوه فأعطاهم. وكان يتصور دوماً أنه يرد الفضل إلى أهله. لم يدر بخلده أبداً أنه يأخذ حق غيره، وكان يقول: لكل مجتهد نصيب. ويرد على الذين يتحدثون عن العدل: المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. ولم تكن القوة عنده تتجاوز رص أكوام المال فى البنوك. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صاحب البيزنس العابر للثورات 12   مصر اليوم - صاحب البيزنس العابر للثورات 12



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon