مصر اليوم - حوار حول اللحظة الراهنة 12

حوار حول اللحظة الراهنة (1-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حوار حول اللحظة الراهنة 12

عمار علي حسن

طرحت علىّ الأستاذة ماجدة النجار سبعة أسئلة عن اللحظة الراهنة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتوقعاتى للمستقبل القريب، وذلك فى حوار لصحيفة «الخليج» الإماراتية. وأرى أنه من المفيد للقارئ المصرى، الذى لا يطالع «الخليج» غالبا، أن يقرأ إجاباتى فى صحيفة مصرية أصبح لها صيتها مثل «الوطن»؛ لأن كل ما فى الحوار هو منا وعنا وعلينا وبنا. وسأعيد هنا ترتيب الأسئلة والتصرف فى الإجابة بما يجعل الرؤية متسلسلة وشاملة لكل أطراف اللعبة السياسية فى البلاد. 1- ما تقييمك لأداء الحكومة الحالية؟ - علينا أن نعترف بأن الحكومة لا تضم أشخاصاً ثوريين بالقدر الكافى، وأغلب من بداخلها لا يريد أن يفهم أننا فى مرحلة تأسيسية، وأن الدولة تمر بظروف عصيبة، وأن الزمن يضغط بقوة وقسوة على القرار السياسى والاقتصادى والاجتماعى، وأن المجتمع قد تغيرت اتجاهاته ومواقفه وسلوكياته حيال السلطة، وبات يمتلك أدوات للتعامل معها غير الصمت والخنوع، هذه الحكومة تبدو مرتعشة فى بعض الأمور بطيئة حيال أخرى، مرتبكة على صعيد ثالث، وأسوأ ما يسيطر على بعض أعضائها هو اعتبارهم أن ما هم فيه فرصة للاحتفاظ بمناصبهم بعد انقضاء المرحلة الانتقالية، فالأغلب منهم سيتصرف بعقلية الموظف، لا الثائر ولا رجل الدولة، ومن الواضح أن الفجوة تتسع بينهم وبين الرأى العام فى اتخاذ خطوات أكثر حسماً حيال الإرهاب، وأكثر جذرية فى ما يتعلق بقضية العدل الاجتماعى، وأكثر جدية وعزماً حيال التأسيس لنظام سياسى جديد، هى ليست حكومة فاشلة، لكنها ليست على مستوى اللحظة الثورية المطلوبة. 2- تعاقبت الحكومات منذ اندلاع ثورة يناير حتى الآن، وما زالت معضلة الحكومة الثورية قائمة، لماذا؟ - لا بد أن نعى أن الثورة عملية تغيير شامل، ليس فقط فى الأوضاع الاجتماعية، ولا فى كسب الناس مزيداً من الحرية والثقة بالنفس، إنما أيضاً تغيير فى سلوكيات العامة لا يقتصر على أجهزة الدولة ومؤسساتها، صغيرة أو كبيرة، بل يمتد إلى كل أفراد المجتمع؛ لهذا فالثورة لم تتحقق حتى الآن، ولا توجد ثورة فى تاريخ الإنسانية نقلت مجتمعاً من وضع إلى آخر فى زمن سريع؛ فالثورات مرت بحلقات ارتداد وعثرات وخروج الجديد من رحم القديم، مستغرقة زمناً طويلاً، ومن ثم يبقى الرهان على الشعب المصرى الذى أعطى إشارة البدء لرسم معالم عملية سياسية قد تتوافر لها عناصر التصحيح الذاتى بمرور الوقت، فى مطلعها تداول السلطة؛ لأن الذى أدى إلى الفساد والاستبداد هو التأبد فى الحكم، أما تداول السلطة ودوران النخبة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتفكيك عناصر الفساد القديم من مصالح ومنافع فسيجعل مصر تحوز عبر الزمن حكومات تعمل بإنجاز من أجل إرضاء الشعب وتحقيق مطالبه. 3- لكن المرحلة الحالية تستدعى حلولاً عاجلة للخروج من الأزمة. - الحل العاجل الآن يتمثل فى وجود تكتلات ثورية وقوى سياسية وطنية تصبح قوى ضاغطة عبر اتصالات منتظمة على السلطة السياسية، ممثلة فى الرئيس المؤقت عدلى منصور، من أجل إعادة صياغة مهمة الحكومة الحالية، أو إحداث تعديلات داخلها لزيادة العناصر الثورية ذات الكفاءة، أو بتزويدها ببرامج ثورية؛ لأن المجلس العسكرى، بتقييمه المنخفض لثورة يناير أوقعنا فى ما نحن فيه الآن من إعطاء الحكم للإخوان على طبق من ذهب، والتعامل مع ما جرى فى 30 يونيو وما تلاهما على اعتباره حركة تصحيحية، قد يدخلنا فى مرحلة جديدة من الإرباك؛ فالثورة قامت لأن عوامل تفجرها كانت قائمة، وعلى رأسها رفض الاستبداد السياسى وإهانة الكرامة وتراجع دور مصر، وقبل ذلك كله قضية العدل الاجتماعى، الآن يراهن «الإخوان» على عجز وإخفاق الحكومة الحالية وتململ الجماهير منها لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية، وعلى غبن بينها وبين الطليعة الثورية من أجل أن تنزف شعبية السلطة الحالية، وتبدأ تكوين كتلة اجتماعية حرجة جديدة للضغط على النظام قد يراها «الإخوان» الفرصة السانحة لإدارتها لصالحهم تماماً، كما فعلوا مع ثورة يناير لبلوغ أهدافهم بإمكاناتهم الذاتية، وهذا هو مكمن الخطر الذى على السلطة الجديدة أن تدركه وتفهمه وتعمل على تفاديه. (ونكمل غدا إن شاء الله تعالى). نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حوار حول اللحظة الراهنة 12   مصر اليوم - حوار حول اللحظة الراهنة 12



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon