مصر اليوم - الرسم بالدم 44

الرسم بالدم (4-4)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرسم بالدم 44

عمار علي حسن

.. وهناك التجربة الفريدة، التى مارسها حزب الله اللبنانى، فى استخدام الصورة بعناية فائقة ضد العدو الإسرائيلى. ويرسم «حمد دبوق»، أحد مصورى حزب الله، الذى شارك فى تصوير العديد من العمليات العسكرية من 1986 حتى 2002، ملامح هذه التجربة قائلاً: «ربما تقتل جندياً ما، بينما الصورة التى تنقلها الكاميرا التليفزيونية تقتل آلافاً بل الملايين من الإسرائيليين، وتهزمهم نفسياً فى المستوطنات والثكنات العسكرية.. المقاتل هو الذى يحمل البندقية ويطلق الرصاص على الجندى الإسرائيلى، أما نحن حاملى الكاميرا فنطلق الرصاص على كل المجتمع الإسرائيلى». وفى الحرب الأخيرة التى اندلعت فى الثانى عشر من يوليو 2006 تجلى استخدام الصورة بشكل دقيق إلى حد كبير فى «الحرب النفسية» التى شنتها قناة «المنار» على الإسرائيليين. فجميعنا يتذكر كيف كانت القناة تستعمل الصورة بغزارة للتأثير على معنويات جنود العدو وعلى قادتهم بل وعلى الجمهور الإسرائيلى العريض الذى كان حزب الله يعول عليه فى الضغط على حكومته، ودفعها إلى وقف إطلاق النار. وامتد توظيف الصورة فى هذه الحرب من إظهار قوة حزب الله إلى المقارنة بين حالين للجنود الإسرائيليين؛ الأولى: وهم ذاهبون إلى ميدان المعركة، تعلو وجوههم الابتسامة، ويلوحون بعلامات النصر، والثانية: وهم راجعون برؤوس كسيرة، ووجوه يعلوها الأسى. على وجه العموم، لا يكون متاحاً للمصورين فى الحروب أن ينقلوا للناس كل ما يلتقطونه، فالرقابة العسكرية تقف لهم بالمرصاد، لتحول تحت لافتة السرية دون وصول المعلومات المصورة كاملة إلى الجماهير. وها هو أحد مصورى صحيفة «ديلى ميل» البريطانية يعبر عن هذا الموقف، حين منعته السلطات العسكرية البريطانية من تصوير حرب الفوكلاند عام 1982، بقوله: «تصور، إنها حرب ولا يسمح لأحد بالذهاب إلى هناك». أما أحد مصورى حرب فيتنام، فيعبر ببلاغة ناصعة عن سياسة التقييد على حرية التصوير هذه، إلى جانب الدور الكبير الذى تلعبه الصورة فى سير المعارك بقوله: «لو كنا فى وضع يمكننا من طبع الصور التى التقطناها لما جرى فى الحرب ما جرى إبادة للمدنيين، وكان بالإمكان إنقاذ الملايين من البشر». نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الرسم بالدم 44   مصر اليوم - الرسم بالدم 44



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon