مصر اليوم - «السيسى» يستغيث بوزير الخارجية

«السيسى» يستغيث بوزير الخارجية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «السيسى» يستغيث بوزير الخارجية

عمار علي حسن

جاءنى صوته مخنوقاً، يكاد يبكى، ولا يحجزه سوى كبرياء رجل، رمته الظروف القاسية على باب سفارتنا فى الرياض، هو وأكثر من عشرين رفيقا، لا حول له ولا طول، ولا قوة ولا نصير، بعد أن رضى من الغنيمة بالإياب. اسمه ممدوح السيسى، مواطن مصرى، من طين بلدنا، محتجز فى السعودية، من بين «المخالفين لأنظمة الإقامة» من عمالنا هناك. اتصل بى يوم السبت طالباً منى أن أساعده، وكل من معه، على العودة سريعا إلى أرض الوطن، وراح يشكو من سوء المعاملة من أعضاء السلك الدبلوماسى والقنصلى فى الرياض. قال إنهم يبيتون فى حديقة بمدينة «حائل» يأكلهم الصقيع، وإن قلوب بعض المصريين هناك رقت لهم، حين عرضت قناة «الفراعين» الفضائية طرفا من مأساتهم، فجاء من تطوع باصطحاب بعضهم ليقيم معه فى بيته إلى حين انجلاء الغمة. لكن أغلبهم بقى فى العراء، يعانى البرد والغربة وتجاهل من يجب عليهم أن يمدوا إليهم يد المساعدة، من أعضاء بعثتنا الدبلوماسية هناك. قال إن نائب القنصل أخبرهم بأن عليهم أن يبحثوا عن عمل إلى حين تنتهى الإجراءات، وأنه كلف مقاولا مصريا يعمل بالسعودية أن يساعدهم، ثم يكمل: لا نريد البحث عن عمل، جوازات سفرنا مع الكفيل، ولا نريد أن نتحول إلى متسولين ونكون عالة على الناس هنا، وكل ما نريده هو العودة إلى بلدنا. أنهى مكالمته سريعا، وتركنى بلا معلومات دقيقة وعميقة عن هذه المشكلة، فاتصلت به أستكمل الأمر وأستجليه، ولجأت أيضا إلى ما نُشر عنه، ففجعتنى ضآلته؛ فالإعلام المرئى يتجاهلهم، والصحافة لم تلتفت إليهم بالقدر الكافى حتى الآن. لكننى وجدت تصريحا فى صحيفة «الوطن» منسوبا إلى عادل حنفى، الذى يوصف بـ«الناشط بمجال حقوق العاملين بالخارج»، يقول فيه: «إن القنصلية المصرية العامة بالرياض قد أعلنت بدء إصدار تأشيرات الخروج النهائى إلى المصريين المخالفين لأنظمة الإقامة وفقا لقواعد محددة.. وإن الإجراءات ستحل أزمة كبيرة فى ترحيل باقى مخالفى الإقامة، الذين بدأوا بالفعل التوافد على إدارة الوافدين لترحيلهم؛ كى يتم الترحيل فى اليوم نفسه بعد سداد المخالفة المستحقة، وإن هذه الإجراءات جاءت نتيجة اللقاء الذى أجراه السفير المصرى عفيفى عبدالوهاب والقنصل العام حسام عيسى مع الأمير خالد بن بندر، أمير منطقة الرياض». لكن إلى حين تأخذ هذه الاتفاقات طريقها إلى التطبيق الفعلى والحاسم، هل سنترك إخواننا هناك بلا مأوى؟ هذا سؤال موجه إلى وزير الخارجية السفير نبيل فهمى. ومثله موجه إلى الدكتور أحمد البرعى، وزير التضامن الاجتماعى، الذى زار الرياض قبل يومين فى إطار حشده موافقة عربية على ترشيحه «مدير منظمة العمل العربية»، والتقى سفيرنا هناك ووزير العمل السعودى المهندس عادل فقيه، فهل جاء على باله أيضا أن يسأل السفير أو الوزير عن مصير هؤلاء، أم نسى فى زحمة انشغاله بالمنصب الكبير؟ إن المصريين ظلوا سبعة آلاف سنة لا يتركون بلدهم، ويفتحون أذرعهم لكل الغرباء، لكن فى العقود الأخيرة أورثنا تراخى الإرادة وسوء الإدارة عوزا وحاجة، فساح أهلنا فى مناكب الأرض سعيا وراء الرزق، ولا نزال نحلم باليوم الذى نطلق فيه طاقات بلدنا الكامنة، فنعود من جديد ملتصقين به، لا نبرحه، وتشتد سواعدنا كى تبنيه على النحو الذى نحلم به، وليس ذلك على الله ببعيد. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «السيسى» يستغيث بوزير الخارجية   مصر اليوم - «السيسى» يستغيث بوزير الخارجية



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon