مصر اليوم - رقابيون ضد الفساد

رقابيون ضد الفساد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رقابيون ضد الفساد

عمار علي حسن

أرسل لى الأستاذ أحمد السنديونى منسق حركة «رقابيون ضد الفساد» بياناً تحت عنوان: «هشام جنينة والتدليس على الشعب المصرى» يحوى آراء لافتة، ومعلومات جديرة بالتأمل، وننتظر رداً من رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، لا سيما أن الأمر برمته موجه إليه بالدرجة الأولى. وهنا أنشر المهم من «البيان» نصاً، كما وردنى من الحركة، التى تتهم «جنينة» بالتالى: 1- الخلط كثيراً فى موضوع السيد وزير العدل وأنه تظلم من قرار النيابة العامة بالحفظ بالرغم من عوار التشريع لقانون الجهاز المركزى للمحاسبات رقم 1444 لسنة 1988 وتعديلاته لعدم أحقية الجهاز فى التظلم من قرار النيابة العامة بالحفظ، بل لماذا لم يطلب ذلك فى مذكرة من الرئيس المعزول والرئيس الحالى باستصدار تشريع؟ بل لماذا لم يطلب ذلك فى دستور 2012 أو دستور 2013؟ 2- مخالفته لدستور 2012 قبل دستور 1971 الأمر الذى نتج عنه عدم التحقيق فى المكافآت المنصرفة لأعضاء مجلسى الشعب والشورى بالـتأسيسية الأولى والثانية والبدلات واستخدام السيارات فضلاً عن استخدام جوازات سفر مخصصة لأعضاء مجلس الشعب بعدما تم حله فضلاً عن القروض التى تم صرفها من مجلسى الشعب والشورى. 3- لقد أثار موضوعاً جديداً مع الإعلامية دينا عبدالرحمن فى حلقة بتاريخ 22 ديسمبر 2013 حيث ذكر تصريحاً بأن أعضاء الجهاز كان بينهم وبين الحصول على المستندات فى فترة رئاسة محمد مرسى موانع وعقبات كثيرة، فى حين أنه بدأ الحلقة بقوله إنه لا توجد ضغوط عليه منذ أول يوم فى توليه منصب رئيس الجهاز، فضلاً عن تصريحاته السابقة بأن «مرسى» لا يوجد عليه هو وفريقه الرئاسى مخالفات مالية، ومن ثم فإن هذه التصريحات جميعها تصب فى خانة واحدة وهى أنه يقوم بالتدليس على الأمة المصرية. 4- تراجعت مصر على مؤشرات الشفافية الدولية فى عهد «مرسى» و«جنينة» إلى درجة متأخرة مقارنة بعهد «مبارك»، ما يعنى أن التشريعات الفاسدة بقيت كما هى، فضلاً عن تبعية رئيس الجهاز المركزى وتعيينه من قِبل رئيس الجمهورية ومجلسى الشورى أو الشعب، وهى جهات محل رقابة الجهاز. 5- خالف قانون الموازنة العامة للدولة من حيث التأخر فى إعلان تقارير الجهاز عن السنة المالية المنتهية فى 30/6/2013 حتى تاريخه. 6- على خلاف تصريحاته السابقة ما قبل ثورة يونيو 2013 اتهم محمد مرسى وجماعته أنهم كانوا يعمقون الخلاف داخل الصف الوطنى فضلاً عن أنهم كانوا يخاطبون الأهل والعشيرة. 7- لم يعترض على دستور 2012 فضلاً عن ثنائه على مفوضية مكافحة الفساد إبان دستور 2012، وتوجد له صور فى الإفطار الجماعى خلال شهر رمضان مع مجموعة «قضاة من أجل مصر» الموالية للإخوان. 8- اتهامه لمؤسسات الدولة وأجهزتها بمحاربة رئيس الجهاز ومحاولة الإطاحة به مستغلين فى ذلك مجموعة فاسدة من أعضاء الجهاز دون أن يقدم دليلاً على ذلك. انتهى البيان، وننتظر رداً من المستشار هشام جنينة، حتى يعرف الرأى العام حقيقة الأمر، على قدر أهمية الجهاز المركزى للمحاسبات، الذى إن استقل عن السلطة التنفيذية، وزادت كفاءته وتحصن من أى فساد داخلى، فإنه سيلعب، من دون شك، دوراً محورياً فى محاربة الفساد الذى وصل فى بلدنا إلى الرقاب، ولم ينتهِ بعد رغم قيام ثورتين شعبيتين، ضد نظامين فاسدين، سياسياً ومالياً وإدارياً. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - رقابيون ضد الفساد   مصر اليوم - رقابيون ضد الفساد



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon