مصر اليوم - عاجل إلى وزير الداخلية هناك شىء خطأ

عاجل إلى وزير الداخلية: هناك شىء خطأ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عاجل إلى وزير الداخلية هناك شىء خطأ

عمار علي حسن

حين يقوم ضابط برتبة مقدم اسمه تامر شعبان بكتيبة «طرة أ» فى ليمان طرة بضرب مجند ضربا مبرحا حتى يتورم وجهه، ثم يسب أمه بألفاظ نابية، أتى بها من البيئة التى انحدر عنها، وكل هذا بلا سبب، إنما يريد الضابط المنفلت المغرور أن يجرب فحولته الزائفة فى مجند، لا حول له ولا قوة، ثم يصرخ فى وجهه: «أنا لا تعنينى وزارة الداخلية»، وهو ضابط ساء سلوكه فى «المباحث الجنائية» فعوقب بنقله إلى الأمن المركزى، لكنه لا يريد أن يتعظ، ويواصل ساديته المفرطة فى الاعتداء على المجندين، الذين يتوهم، هو وأمثاله من المتعجرفين الفارغين، أنهم عبيد إحسانه، دون أن يجد فى رحلته الطويلة بالشرطة من يعلمه أنه يجب أن يتصرف كرجل قانون وليس كبلطجى مأجور، أو عربيد مخمور، أو شخص بدائى يعيش شبه عار فى غابة مفتوحة. هناك شىء خطأ.. حين يتصل بى، عند الرابعة فجرا، رجل من قرية «سلامون» مركز الشهداء بالمنوفية، ولا يحجزه عن البكاء سوى الكبرياء ليستغيث بى من ملازم أول أوقفه هو وصاحبه فى شارع بورسعيد، أمام مديرية أمن القاهرة، وهما ذاهبان لصلاة الفجر فى مسجد السيدة نفيسة، وتعمد إذلالهما. وقد كانا فى سيارتهما، وطلب منهما التوقف، وهو يرتدى الزى المدنى، فسأله أحدهما عن هويته، وهذا حقه، فسخر منهما، وبعد أن أظهر لهما «الكارنيه» طلب منهما بطاقتيهما، فمداهما إليه، وقال له أحدهما، وهو ممن شاركوا بقوة فى ثورتى يناير ويونيو وأنا شاهد على هذا: حمدا لله على عودة الشرطة إلى الشعب بعد ثورة يونيو، فتجهم الضابط فى وجهه، وقال له باستخفاف: بلاش أوهام. وتعمد أن يجرى مكالمة هاتفية مطولة مع سيدة يسمعها غزله، وربما سخفه، وتركهما واقفين فى انتظاره، بعد أن أدار لهما ظهره، ولم يكن ينقصه سوى أن يقول لهما العبارة الإخوانية الشهيرة: موتا بغيظكما. هناك شىء خطأ.. حين يسلم جهاز «الأمن الوطنى» بعض ما لديه من تسجيلات إلى وسائل إعلام مرئية، وتحديدا إلى مذيعين مقربين منه أو على علاقة متينة به قبل ثورة يناير، ليقوموا بدور المبلغ والمحرض والمشوه للثورة، ويقودون حملة غبية ساذجة لتشكيك الشعب فى نفسه، فهو صاحب ثورة يناير وبطلها، لمجرد أن حفنة من الأشخاص عليهم شبهات تلقى أموال من الخارج، أو التدرب على الاحتجاج السلمى فى مؤسسات غربية. وكأن هذا الجهاز، الذى قال إنه قد تغير، يدافع عن أخطائه وخطاياه هو وبعض الضباط المنحرفين فى المباحث العامة والفاسدين فى شرطة التموين وغيره من الشرطة الخدمية وجهاز القمع المنظم فى الأمن المركزى، ممن قهروا الشعب، وجعلوا الناس ترتاح لاختيار يوم عيد الشرطة لانطلاق الثورة، لأن كل هؤلاء لم يتصرفوا كرجال قانون يحمون المجتمع، بل كحراس للسلطان الفاسد الجائر. والأغلبية الكاسحة من الناس لم تقابل رئيس الجمهورية الأسبق ولا نجله الذى كان يجهزه لوراثته ولا علية القوم المتحلقين حولهما، إنما كانت ترى السلطة متجسدة فى رجال الشرطة، ضباطا وصف ضباط وجنودا، وبكراهيتهم كرهت مبارك ونظامه، إلى جانب سلوكيات النظام الأخرى من فساد واحتكار وانحياز للأغنياء وتزوير الانتخابات وتوسيد المنافقين وقليلى الكفاءة. فيا وزير الداخلية.. أمثال هؤلاء الضباط المتغطرسين والمنحرفين يعيدون اليوم بناء الجدار النفسى العازل مع الناس، ويسيئون حتى إلى زملائهم المحترمين ممن اتعظوا من الثورة أو أولئك الذين كانوا يراعون القانون فى تصرفهم، ويخشون الله فى تدبيرهم، ويؤمنون بأن دورهم الأساسى هو حماية الناس لا البطش بهم، كما يهيلون ترابا كثيفا على الجهد الكبير الذى تقوم به الشرطة الآن فى مكافحة العنف والإرهاب، والثمن الباهظ الذى يدفعه الشرفاء من ضباطها فى سبيل حماية الوطن من شر المتطرفين والإرهابيين. وكل هذا لأن وزراء الداخلية لم يطهروا وزارتهم بعد الثورة، وبعض ضباط الشرطة، ولا أقول كلهم، يرفعون اليوم شعارا ساذجا اسمه: «عاد لينتقم» ولا يدرون أن الزمن قد تغير، والناس لن تصمت على ظلم أو ضيم أو إذلال، والسلطة المتأبدة فى الحكم التى كانت تحميهم وتطلق يدهم صارت من علامات الماضى. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عاجل إلى وزير الداخلية هناك شىء خطأ   مصر اليوم - عاجل إلى وزير الداخلية هناك شىء خطأ



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon