مصر اليوم - كنز الطرق الصوفية المنسى ١٢

كنز الطرق الصوفية المنسى (١-٢)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كنز الطرق الصوفية المنسى ١٢

عمار علي حسن

قبل خمسة عشر عاماً قابلت فى القاهرة باحثة أمريكية تعد رسالة للدكتوراه عن ظاهرة «موائد الرحمن» الرمضانية. وقبل سنوات تعرفت على باحث فرنسى يعد أطروحة مماثلة عن «الحدائق العامة فى القاهرة». وعلى مدار مسيرتى العلمية والبحثية طالعت العديد من الدراسات التى تهتم بظواهر وأشكال اجتماعية صغيرة، وتخرج منها بنتائج غاية فى الدقة والرصانة. وتذكّرت فى كل هذا ما تعلمناه من أساتذتنا الكبار من أن النظريات الكبرى خرجت من رحم التجارب الحياتية أو الميدانية الصغيرة. وحلّت كل هذه المعانى فى رأسى مرة واحدة وأنا أتابع ما كانت تتناقله صحف القاهرة قبل سنوات عن قيام السفير الأمريكى الأسبق فى مصر بالذهاب سنوياً إلى مولد أحد أقطاب الصوفية وهو «السيد أحمد البدوى» الذى يقام بمدينة طنطا فى قلب الدلتا. وقلت وقتها إن السفير الأمريكى يريد أمرين؛ الأول هو التقرب إلى المصريين فى إطار سياسة تحسين صورة أمريكا، والثانى هو اختبار الاستراتيجية الأمريكية التى تريد أن تعتمد التصوف طريقاً للإسلام بديلاً من التنظيمات والجماعات السياسية ذات الإسناد الإسلامى، استناداً إلى قدرة الصوفية التركية على استيعاب قيم الحداثة والعلمانية، وهو المسار الذى تخلت عنه واشنطن فيما بعد، وراحت تتعاون مع جماعة الإخوان لتحقق الهدف ذاته، سواء باستيعاب التنظيمات الإرهابية واحتوائها، أو بتأمين مصالح أمريكا فى الشرق الأوسط. لكن برق فى خاطرى أمر مهم على ضفاف هذا التحليل السياسى السريع، وهو سؤال عما فعلنا نحن فى معاهدنا وجامعاتنا لدراسة تجربة «التصوف» من الناحيتين الاجتماعية والسياسية، بعد أن أضحت الطرق الصوفية ظاهرة اجتماعية لا يمكن إهمالها. وقلت فى نفسى: رغم اهتمام الأدباء والفلاسفة بالصوفية والمتصوفة إلا أن حقل الدراسات الاجتماعية ومنها السياسية لا يزال يحتاج إلى بذل جهد أكثر لوضع هذه الظاهرة تحت مجهر البحث. عندها دار سؤال آخر فى ذهنى مفاده: أى المداخل والاقترابات العلمية يمكن التعامل بها مع الصوفية بعد أن فارقت صوامعها وأصبحت ظاهرة اجتماعية أقرب فى كثير من الأحيان إلى الفلكلور منها إلى الدين؟ ووجدت إجابات عديدة، إذ يمكن دراسة الطرق الصوفية كأحد روافد التيار الإسلامى على اعتبار أن المتصوفين ينادون بتطبيق الشريعة الإسلامية مثل مختلف الجماعات التى ترفع الإسلام شعاراً سياسياً لها، ويمكن دراستها على الوجه الآخر كتنظيم مضاد للحركة الإسلامية المتصارعة على السلطة من منطلق رفضها لأطروحات الراديكاليين بل ووصفها بالتطرف ونعتها بالإرهاب. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كنز الطرق الصوفية المنسى ١٢   مصر اليوم - كنز الطرق الصوفية المنسى ١٢



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon