مصر اليوم - آراء «فيس بوكية» لافتة

آراء «فيس بوكية» لافتة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آراء «فيس بوكية» لافتة

عمار على حسن

تنهمر علىّ كل يوم آراء مهمة عن الإخوان والإرهاب ومستقبل الثورة وموقف الشعب كتبها أصدقائى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أختار منها ما أراه معبراً باقتدار عن اللحظة التى نعيشها، إذ إنه يستحق أن يقرأه كثيرون. وأول تعليق هو للدكتور حازم حسنى، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، تحت عنوان «مشهد عبثى بامتياز» يقول فيه: «واحد ممن كانوا قد انضموا لقائمة الأصدقاء، ويصف نفسه بأنه الأمين العام لحركة (عرب بلا حدود) كتب على صفحته أخباراً -نقلاً عن مصادر موثوق منها على رأسها قناة الجزيرة- تتحدث عن 15 مليون ثائر فى شوارع وميادين مصر تطالب بسقوط حكم السيسى.. قوات الانقلاب تشن حملة إبادة ضد المناهضين لحكم العسكر فى أنحاء متفرقة من البلاد.. نقل وزير الداخلية لمقر الأمن الوطنى فى مدينة نصر بعد تحويله لدشمة عسكرية.. السيسى فى حماية قوات الموساد وأخبار عن نقله لشرم الشيخ!.. أخيراً يطرح صاحبنا خطة محكمة لمحاصرة فلول السيسى فى ميدان التحرير عن طريق الاستنفار العام للمصريين للنزول إلى شوارع وميادين وسط البلد كخلايا نائمة والاندساس وسط المتظاهرين فى التحرير انتظاراً للحظة الحاسمة لشل حركة كل من فى الميدان والسيطرة عليه! بعيداً عن عبثية المشهد العام فى مصر، وعن الكوميديا السوداء التى صارت تشكل حركة الشارع المصرى وحركة النخبة الحاكمة، لم أكن أعرف أن الهلاوس السمعية والبصرية يمكن أن تتمكن من إنسان أو من جماعة إلى هذا لحد، أو أن الخيال المريض يمكنه أن يفهم جملة «العيار اللى ما يصيبش يدوش» على هذا النحو العبثى.. على العموم هو كان ضمن قائمة الأصدقاء، ويا بخت من زار وخفف». التعليق للثانى للأستاذ محمد ألوفا، تحت عنوان «المراجعة طريق المصالحة» يقول فيها: «على الإخوان بعد فشلهم فى الحكم تغيير طريقة تفكيرهم، بمعنى ضرورة التخلى عن فكر سيد قطب الذى كُتب فى سجون عبدالناصر والذى أكل منه الدهر وشرب، والذى تجاوزه الواقع منذ عشرات السنين. كما عليهم التخلى كذلك عن منهج حسن البنا فى التنظيم والذى استعاره من طريقة تأسيس الأحزاب الشيوعية والنازية التى كانت منتشرة فى أوروبا فى الثلاثينات من القرن العشرين وقت تأسيس جماعة الإخوان. ومن ناحية أخرى على الجيش التكيف مع منهج الثورة المصرية الذى يقوم على النقد والشفافية واللامركزية والاهتمام بالنوعية والتفرد وثقافة الحرية والإبداع. وعلى قادة الجيش التخلى عن قناعاتهم القديمة وفكر المؤامرة وثقافة الخوف والكراهية والسلطوية والتعالى والنرجسية! وعلى الطرفين الاستماع إلى صوت الحق وإلى ضمير الشعب والاستجابة إلى إرادة الشباب وحقهم فى الحياة والحرية والثورة والتغيير». التعليق الثالث للأستاذة غادة محمود كتبته فور وقوع الحادث الإرهابى الذى استهدف مديرية أمن القاهرة قالت فيه: «أيها الموجوعون، فضلاً، احبسوا أنينكم وآهاتكم فى صدوركم فأصواتكم تفسد على بعض الشامتين والفرحين إحساسهم بالبهجة! إلى كل الداعين لمقاومة النظام عن طريق إرهابه بشتى الطرق،إلى مبررى الأفعال الفرحين بالخراب لمجرد الانتقام والانتصار، إلى الطرف الثالث أو الثلاثين، إلى الشامتين أو المعتوهين الذين يظنون أن الشرطة تفجر نفسها، والجيش يقتل أفراده.. أعلن براءتى كمسلمة منكم جميعاً، وأسأل الله أن يتوب عليكم.. اللهم أخرجنا من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك يا أرحم الراحمين». وأخيراً كتب الأستاذ مجدى العوضى هذه القصيدة موجهها إلى تنظيم الإخوان: «أرى الإخوانَ تدعونى وأهلَ الدين للدينِ الخائفون من «سوريا» والخائفون من «كوريا» فلا المدعوّ يجهله ولا الدّاعى بمأمونِ ودينى لستُ أبغضهُ كبغضى للشياطينِ وربّى إنما يقضى بحرفِ الكافِ والنونِ أقيموا الدين يا خلقى ووصّى أن أطيعونى غفورٌ دونما شركٌ مجيبٌ إن دعوتونى وأنتم إنما قمتم بتكفيرٍ وتخوينِ وتحت لسانكم سمٌّ قديمٌ كـالثعابينِ فهل أنبو وآتيكم طريقاً غير مسنونِ أموت مجافياً أهلى فداءً للسلاطينِ».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - آراء «فيس بوكية» لافتة   مصر اليوم - آراء «فيس بوكية» لافتة



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon