مصر اليوم - عن اتهام هشام جنينة

عن اتهام هشام جنينة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عن اتهام هشام جنينة

عمار علي حسن

قبل أسابيع نشرت بياناً ورد إلىّ من حركة «رقابيون ضد الفساد» انطوى على اتهامات للسيد المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، بعدها بأن رد من الجهاز يفنّد فيه هذه الاتهامات، ويهاجم هذه الحركة ومنسقها الأستاذ أحمد السنديونى، الذى أرسل لى رداً على الرد، أنشره هنا كما ورد إلىّ نصاً منه: «إيماءً إلى ما تم نشره بجريدة (الوطن) فى عددها 620 الموافق الخميس 9 يناير 2014 تحت عنوان (رد الجهاز المركزى للمحاسبات)، وإسهاماً منا فى كشف حقيقة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، وهذا الإيضاح هو اللبنة الأولى فى تقديم بلاغ ضد السيد رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات. وحتى لا يكشف رئيس الجهاز عن أسباب زيادة الموازنة العامة للدولة فى سنة الإخوان بمبلغ قدره 155 مليار جنيه عن السنة السابقة. أولاً: لم يقم رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات بتنفيذ أحكام دستور 1971 ودستور 2012 وأحكام قانون الجهاز المركزى للمحاسبات وقانون الموازنة العامة للدولة، وطبقاً للنصوص الملزمة لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات لمجلسى الشعب والشورى والتأسيسية الثانية (بعهد الجماعة الإرهابية) المادة 121 من دستور 2012، وهى ذات النص الموجود فى دستور 1971 (مما يعنى استقرار الدساتير على ذلك)، فضلاً عن مشروع دستور 2014، التى تنص على ما يلى (وهو ذات النص الموجود فى دستور 2014): يجب عرض الحساب الختامى للموازنة العامة للدولة على مجلس النواب فى مدة لا تزيد على ستة أشهر من تاريخ انتهاء السنة المالية ويُعرض معه التقرير السنوى للجهاز المركزى للمحاسبات وملاحظاته على الحساب الختامى، ويتم التصويت على الحساب الختامى باباً باباً ويصدر بقانون. وللمجلس أن يطلب من الجهاز المركزى للمحاسبات أى بيانات أو تقارير أخرى، وكذا نص المادة من دستور 2012. يتولى الجهاز المركزى للمحاسبات الرقابة على أموال الدولة، والجهات الأخرى التى يحددها القانون. مما سبق، فإن استقرار الدساتير على شمولية رقابة الجهاز المركزى للمحاسبات على أموال الدولة، فضلاً عن النصوص القانونية التى أوجبت الرقابة على أموال الدولة كلها كما فى المادة الأولى من قانون الجهاز المركزى للمحاسبات والمواد 30، و31، و32 من قانون الموازنة العامة للدولة. ثانياً: النصوص القانونية بوجوب رقابة الجهاز المركزى للمحاسبات على الأموال العامة فهى على النحو التالى: المادة (1) من القانون رقم 144 لسنة 1988 والمعدل بالقانون رقم 157 لسنة 1988: (الجهاز المركزى للمحاسبات هيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية عامة تتبع رئيس الجمهورية وتهدف أساساً إلى تحقيق الرقابة على أموال الدولة وأموال الأشخاص العامة الأخرى وغيرها من الأشخاص المنصوص عليها فى هذا القانون، كما تعاون مجلس الشعب فى القيام بمهامه فى هذه الرقابة، وذلك على النحو المبين فى هذا القانون). وعليه يتضح عدم صدق ما ذهب إليه رد الجهاز المركزى للمحاسبات بخصوص أن الجهاز المركزى للمحاسبات لا يحق له الرقابة على مجلسى الشعب والشورى، وبالرغم من اعتراف الجهاز فى ثنايا الرد بقوله (وكان الدستور يسمح لنا بذلك)، وحتى نفهم خطورة امتناع رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات عن عدم تنفيذ أحكام الدستور والقانون، مما يستلزم معه تطبيق أحكام القانون على رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات. ثالثاً: وعليه فإن الأمر يتطلب فى ظل زيادة ختامى الدولة فى سنة الإخوان تحديد موازنة الرئاسة 2012/2013 والتعيينات التى تمت بواسطة الرئيس المعزول ومعاونيه من الوزراء والمحافظين وتحديد المنصرف من موازنات الهيئات والوزرات الأخرى على موازنة الرئاسة. الحساب الختامى لمجلسى الشعب والشورى والتأسيسية الثانية برئاسة (الغريانى) وتحديد جملة المنصرف على مؤسسة الرئاسة ومرتب رئيس الجمهورية ومستشاريه ومساعديه، وكذا جملة ما أنفق على السفريات الخارجية والوقود، التى سافرت للخارج، وكذا سفريات السيد حسن مالك، ومرتبات ومكافآت المحافظين ومساعديهم ونوابهم، وما أنفق على المؤتمرات بمقر الرئاسة، وأيضاً ما أنفق على مؤتمر 6 أكتوبر وأيضاً (مؤتمر دعم سوريا) وكذا جملة ما أنفق على باقى المؤتمرات مثل مؤتمر الأهل والعشيرة أمام قصر الاتحادية، إبان الإعلان الدستورى للرئيس المعزول، وكذا السيارات المخصّصة لأبناء الرئيس المعزول، وأيضاً سفرياتهم إلى الخارج بصحبة والدهم. جملة المنصرف لمكافآت وبدلات حضور لأعضاء مجلس الشورى والتأسيسية الثانية مع تحديد الزيادات الثانوية فى البدلات المنصرفة وكذا موازنة مجلسى الشعب والشورى 2012/2013 ومكافآت ومرتبات الوزراء ومعاونيهم وبدلاتهم. رابعاً: لماذا لم يقم رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات بالاعتراض على المادة 205 من دستور 2012 طالما أنه اعترف أن دستور 2014 حقق ما لم يحققه دستور 2012 للأجهزة الرقابية عامة؟ ولماذا لم يقم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المجموعة التى قامت بإعداد تظاهرة يوم 17 نوفمبر 2013 أمام مقر سيادته بالجهاز وتناقلتها وسائل الإعلام والقنوات الفضائية من إيقاف ونقل مثل المجموعة التى تعارضه، فضلاً عن قيام المجموعة الإخوانية بسبّ لجنة الخمسين ورموز الدولة ووصف ما يحدث فى مصر بأنه انقلاب عسكرى تحت سمعه وبصره». انتهت رسالة «السنديونى»، وبالطبع فمن حق المستشار جنينة أن يرد على هذه الاتهامات إن أراد، وها أنا أنتظره. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عن اتهام هشام جنينة   مصر اليوم - عن اتهام هشام جنينة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon