مصر اليوم - النكتة السياسية

النكتة السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النكتة السياسية

عمار علي حسن

دعتنى السيدة رانيا رفعت، مديرة «ملتقى البرجولا»، لإلقاء محاضرة عن توظيف المصريين للنكتة السياسية فى النضال والمقاومة المدنية عند السادسة مساء اليوم الجمعة، فاستعدت تلك المحاولة التى قام بها أستاذنا الدكتور عبدالوهاب المسيرى، رحمة الله عليه، قبل ثورة يناير بخمس سنوات لعقد محاضرة مماثلة فى «ساقية الصاوى» لكن الأمن رفض عقدها، فأصر هو أن يعقدها فى شارع 26 يوليو بالقرب من الساقية، بعد أن تجمع جمهور ليس بالقليل حوله، ووقف يومها يسرد على الأسماع كل النكت الجديدة المتداولة فى المجتمع المصرى آنذاك، ويحللها بأسلوبه الرائع. وفى كتابى «التغيير الآمن: المقاومة السلمية من التذمر إلى الثورة» هناك فصل عن «المقاومة بالحيلة» يحوى جزءا عن توظيف النكتة والكاريكاتير فى هذا النوع من المقاومة. وسبق أن ألف الأستاذ عادل حمودة كتابا بعنوان «النكتة السياسية» وآخر عن النكت التى كانت تطلق عن اليهود فى مصر وغيرها. وهناك حكام تعاملوا مع النكتة بوصفها وسيلة لقياس الرأى العام، فالرئيس جمال عبدالناصر طلب اجتماعا عاجلا لفريق وزارى ذات يوم للتباحث حول وضع التموين فى البلاد بعد أن سمع نكتة تقول «مرة واحد سمع عن توزيع سكر فى الإسكندرية، فجرى على الموقف وركب ميكروباص، وجاء السواق عند بنها، وقال له: انزل هنا يا عمنا. فنظر الرجل إليه وقال له: بس دى بنها، فضحك السواق وقاله: بس هنا آخر الطابور». وكان الرئيس السادات يطلب من المقربين منه أن يقولوا له آخر النكت التى يتداولها الناس، ومنها تلك التى تم توجيهها إلى شخصه، وإلى سياساته، أما مبارك فقد تعامى وتغافل عن السؤال عن النكت فراح ينعزل عن الناس شيئا فشيئا، حتى قامت ثورة يناير وخلعته. وفى 2009 كتبت مقالا بعنوان «سر اختفاء النكتة السياسية» قلت فيه إن المصريين طالما كفوا عن إنتاج نكت جديدة يسخرون بها من الحاكم وينفسون عن المكبوت فى أنفسهم فإنهم يستعدون أو يتهيأون لعمل إيجابى كبير، وهو ما جاء بالفعل، لا سيما بعد أن بدأت احتجاجات العمال والموظفين تتوالى. ولذا تبين الندوة كيف كان بعض حكام مصر يتعاملون مع هذه النكت باعتبارها وسيلة لقياس الرأى العام حيال الظروف المعيشية ومشاعرهم حيال من يجلسون على عرش مصر، وكيف أخذوها على محمل الجد، بينما تغافل البعض عنها فدفع الثمن. سأتناول فى هذه الندوة أيضاً الطرق والأساليب التى وظف به المصريون «النكتة السياسية» فى السخرية من السلطة، والنقد اللاذع للأحوال الاجتماعية على مدار العصور. وتتعامل الندوة مع هذا النوع من النكت على أنه طريقة لــ«المقاومة بالحيلة» الأمر الذى يفتح الباب أمام شرح الأشكال الأخرى لهذا الأسلوب من المقاومة، والذى يعلو على «المقاومة بالصمت» ويدنو من «المقاومة المدنية» التى تعتمد على الاحتجاج المباشر. فى الندوة، التى ستعقد بمقر الملتقى فى 30 شارع عدلى بوسط البلد، سأحاول أيضاً أن أستمع إلى آخر النكت المتداولة من أفواه الحاضرين، وسأقوم بتحليلها من زاوية علم الاجتماع السياسى وتحليل أدوات الموروث الشعبى، ولدى ثقة فى أن النكت ستنهمر كالمطر، فنحن شعب عبقرى فى هذه الناحية، ولا ينازعنا أحد على وجه الأرض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - النكتة السياسية   مصر اليوم - النكتة السياسية



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon