مصر اليوم - «محلب» أعرض عن هذا

«محلب».. أعرض عن هذا!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «محلب» أعرض عن هذا

عمار علي حسن

هناك فخاخ وقعت فيها الحكومات التى تعاقبت بعد ثورتى يناير ويونيو من الضرورى على حكومة المهندس إبراهيم محلب أن تتجنبها حتى لا تتوعك وتفشل فى مهمتها الدقيقة وتسقط فى نظر الشعب، يمكن ذكرها على النحو التالى: 1- إياك أن تترك ملف الأمن يدار بعيداً عن عينيك وبطريقة تعيد الشرطة إلى الانحياز إلى مصالح السلطة المباشرة والمؤقتة على حساب الأمن المجتمعى كله، وتتصرف خارج القانون، وتستغل وقوف الشعب خلفها فى حربها الضرورية ضد الإرهاب فى أى تدابير وتصرفات استثنائية من قبيل التوسع فى دائرة الاشتباه والعقاب الجماعى واستعمال الوسائل الخشنة فى التعامل مع المحتجين أو العودة إلى الغطرسة والاستعلاء. فمثل هذه التصرفات هى التى ساهمت بشكل كبير فى كراهية نظام «مبارك»، ومَقْتِ حكم جماعة الإخوان، التى زادت على هذا باستعمال تنظيمها والجماعات المتحالفة معها فى قهر الناس وممارسة العنف بأشكاله المادية واللفظية والرمزية. 2- إياك أن تهمل مخاطبة الرأى العام بشفافية وتتعامل مع جموع الشعب باعتبارها عبئاً أو حشوداً من الجهال الذين لا يجب أن يراعى نبضهم فى اتخاذ أى قرار. وعليك ألا تهمل التواصل مع القوى والأحزاب السياسية والحركات الاجتماعية والتكتلات الشبابية، وألا تتوانى فى اتخاذ كل ما يلزم فى سبيل استكمال خريطة الطريق، وضمان الحياد التام فى الانتخابات الرئاسية المقبلة بما يوفر تكافؤ الفرص بين المتنافسين. 3- إياك وإطلاق الوعود المبالغ فيها، فلا تعد إلا بما تستطيع أن تفعله، فلو وعدت بالقليل وأنجزت ما هو أكثر منه سيكون هذا أفضل لك، والعكس صحيح، إذ إن الوعود التى لا تحترم العقول والظروف تقود إلى السخط والتذمر، وتلحقك بمن سبقوك. لكن عليك فى الوقت نفسه أن تبذل وفريقك الوزارى كل جهد مستطاع، فمصر تحتاج إلى العرق والكد، ونحن فى أيام حسومات، لا يجب فيها التراخى والتباطؤ. 4- إياك وإهمال المطالب الملحة للناس، فكثرة المظالم وتراكمها عبر عقود من الانفتاح والسداح مداح، كنت أنت أحد الذين فى قلبها، أدت إلى اتساع الهوة بين الناس، وزيادة الفقراء والمعدمين والمهمشين بعدد غير مسبوق. وعليك أن تنشغل، على قدر الاستطاعة، بكل ما يحتاجه الناس من غذاء ودواء وكساء وإيواء. 5- إياك والتغافل عن المساهمة فى بناء علاقات إقليمية ودولية مختلفة فى الشهور القليلة المقبلة، لأنها أيام تمثل عنق الزجاجة فى تاريخ بلدنا الراهن، ونحن ندفع الآن ثمن قلة كفاءة من يتحدثون باسم مصر فى الخارج من المكلفين والمعنيين بهذا الأمر، الذين ظهروا بصورة مزرية ومخجلة. 6- إياك أن تعمل بشكل يومى وارتجالى، بل اجمع فريقك الوزارى ساعات من نهار، وتناقشوا، وضعوا خطة قصيرة الأجل، تحديداً للشهور التى يتوقع أن يبقوا فيها على رأس الوزارات، وأعلنها أمام الشعب، ليتابعك ويراقبك ويحاسبك. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «محلب» أعرض عن هذا   مصر اليوم - «محلب» أعرض عن هذا



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon