مصر اليوم - عاجل إلى وزيرة الإعلام

عاجل إلى وزيرة الإعلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عاجل إلى وزيرة الإعلام

عمار علي حسن

أرسل لى الأستاذ طارق عبدالفتاح، مقدم البرامج فى قناة «النيل الثقافية» والخبير الإعلامى بوزارة الخارجية سابقاً، رسالة تحوى مظلمة وتفضح وضعاً جائراً، أضعها نصاً أمام الدكتورة درية شرف الدين، وزيرة الإعلام، لعلها تجد لديها، ولدى كل من يعنيه الأمر، آذاناً مصغية. وهنا الرسالة نصاً كما وردتنى: «ماذا تفعل عندما يخونك زملاؤك الإخوان ويحاصرونك قبل الهواء فى استوديو الثقافية ويحاولون طردك! ماذا تفعل عندما يمنعون عنك الاسكريبت ويشتمونك عبر سماعة الأذن؟! تتخلص مصر من مرسى وعصابته الحاكمة فى 30 يونيو، ولكن قواعدهم تستمر فى كل مؤسسات الدولة تواصل التخريب ويستقدمون الفرز الثانى من الإخوان مع إخفاء هويتهم ليدافعوا عن أجندتهم الإرهابية ويصفون حماس بأنهم إخوة لنا وأن خطاب مرسى لبيريز كان خطاباً عادياً وأن مصر وإسرائيل دولتان صديقتان وستتعمق صداقتهما أكثر فى المستقبل! يحدث هذا بينما شريط الشاشة مجلل بالسواد ومقدم البرنامج يرتدى حلة سوداء فقد طالت يد الغدر الحمساوى 11 جندياً مصرياً! ويستمر الاستهتار وإهانة القوات المسلحة فيرفض ضيف آخر مناقشة الدستور الجديد ويقوم المعد الإخوانى يوم سقوط شهداء آخرين بتقديم فقرة طويلة عن قصص الأطفال! وأقوم برفع العديد من المذكرات والصرخات لقيادات ماسبيرو! حتى يتدخلوا لوقف هذا العبث! ويرتد إليك صوتك حسيراً! ويستمر مسلسل تخريب تليفزيون الشعب بعد 30 يونيو! وكأن الإخوان ما زلوا فى الحكم!! وتنفجر الأسئلة المريرة بداخلك.. فالجيش والشرطة يخوضان حرباً مقدسة ضد من يقتلنا فى ربوع مصر ببطولة معهودة فيهما.. ولكن هناك من يقتل شعباً بأكمله من خلال تزييف وعيه وخدمة الأجندة الإخوانية داخل ماسبيرو ولا يتحرك أحد أمام القتل المعنوى!! وفى يوم 12/12/2014.. يقوم المخرج الإخوانى بسبّى وشتمى عبر سماعة الاتصال بيننا فقط لأننى ذكرت أن اليوم تقوم هولندا بتكريم شاعرنا العملاق أحمد فؤاد نجم!! ثم يثبت المشهد فى لقطة واسعة بعيدة حتى لا يلتفت الجمهور لما يقوله مقدم الحلقة! فذكر شاعرنا من المحرمات! ثم يرفض الضيف الإخوانى المتخفى مناقشة مواد دستور 2014! فهو دستور محرم أيضاً فى أجندة الجماعة الإرهابية ثم يبدأ الضيف فى استفزازى معطياً لى درساً فى نوعية الأسئلة التى يجب أن أسألها! وأمام هذه الاستفزازات المتواصلة على مدى عام وثمانية شهور، وجدت من واجبى أن أوضح لمشاهدى الثقافية لماذا بقيت الصورة ثابتة فى لقطة بعيدة واسعة لمدة 20 دقيقة متصلة! وكيف أن معد البرنامج الإخوانى يغير فقرات البرنامج دون الرجوع لرئيس التحرير أو لأى مسئول! وناشدت قيادات ماسبيرو التدخل.. لجأت لهذا بعدما قدمت عشرات المذكرات ولم أجد أى صدى!! قدمت مستندات توضح انتداب بعض المعدين والمخرجين لرئاسة الجمهورية زمن مرسى مكافأة لهم على أخونة شاشة الثقافية!! وقدمت (دى فى دى) بالصوت والصورة حصرت فيها تجاوزاتهم فى حق الوطن جيشاً وشرطة وقضاء وإعلاماً وثورة.. وقدم الإخوان شكوى ضدى ذكروا فيها أننى وصفتهم بأنهم إخوان وبأننى لم ألتزم بالاسكريبت وتأتى نتيجة التحقيقات لتحمل صدمة لم أكن أتوقعها فى أسوأ أحلامى! فقد أدان التحقيق عناصر الإخوان بالقناة وأثبت صحة اتهاماتى لهم بإهانة الجيش المصرى والثورة وتنفيذ أجندة لعصابة إرهابية.. فتتم مجازاتهم بخصم 15 يوماً من الراتب مع إيقافهم عن العمل فى برامج الهواء المباشر! ثم تتم مجازاتى بنفس الجزاء! وكأن العدل أن تساوى بين الإخوان وإرهابهم وتخريبهم للشاشة وبين من تصدى لهم؟ وكأن وصفى لهم بأنهم إخوان لم يؤكده قرار الشئون القانونية نفسه! وكأن مصر لم تقم بثورة! ما يصيبك بالحزن أننى لم يوقع على شخصى أى جزاء طوال 23 عاماً، ورغم أن عناصر الإخوان قدمونى للتحقيق كثيراً زمن وزيرهم الإخوانى فإن التحقيقات أنصفتنى! والآن أُدان بتهمة الدفاع عن القوات المسلحة وفضح عصابة الإخوان، فيا لها من تهمة ويا له من شرف. الغريب أن عصام الأمير نفسه استقال من منصبه كرئيس للتليفزيون بعدما اختنق من ممارسات واستفزازات وزير الإعلام الإخوانى الهارب.. فكيف يمكن لمن ذاق الظلم سابقاً أن يظلم الآن!! كلى ثقة أن إدارة التظلمات والشئون القانونية برئاسة الرجل الفاضل علاء حافظ ستعيد الأمور لنصابها وستعيد الحق لأصحابه وستقدم تقريراً دقيقاً لعصام الأمير بمقتضاه يقوم برفع الظلم الواقع علىّ.. ولكن ثقتى بالله تعالى أكبر». انتهت الرسالة، وينتظر كل من يقرأها ويقتنع بما ورد فيها رداً شافياً كافياً، عملياً وليس لفظياً، من السيدة الدكتورة وزيرة الإعلام. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عاجل إلى وزيرة الإعلام   مصر اليوم - عاجل إلى وزيرة الإعلام



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon