مصر اليوم - غاندى وجيفارا  نموذجان ثوريان 4  6

غاندى وجيفارا.. . نموذجان ثوريان (4 - 6)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غاندى وجيفارا  نموذجان ثوريان 4  6

عمار علي حسن

هناك عدة وصايا يوصى بها جيفارا، من واقع خبرته، أى مقاتل منخرط فى نموذج «حرب العصابات»، يمكن ذكرها على النحو التالى: 1- اترك عدوك يبحث عنك وضعه دوماً تحت نظرك. 2- لا تقف أمام عدوك بل اضربه من الخلف. 3- اتبع طريقة الكر والفر، فمن واجب مقاتل العصابات أن يضرب ويهرب، ويترصد، ويختفى فى كمين ليضرب مرة ثانية ويهرب، ويستمر هكذا من دون أن يترك أى مجال للعدو للراحة. 4- لا تضرب عدوك إلا إذا كنت متأكدا من إصابته فى مقتل. 5- الالتفاف حول القوة المهاجمة، وضربها من الأطراف. 6- مهاجمة المواقع الخلفية للعدو، واستغلال كل نقاط ضعفه. 7- اعتماد مبدأ الحركة الدائمة، وعدم إخلاء الميدان ما يحول دون تحول الاختراق إلى احتلال، مع إنشاء مناطق اشتباك بدلا من الأرض المحتلة. 8- الانتقال من أسلوب السد الواقف والضرب على الأذناب إلى الوعاء الحاضن ثم المدمر، انتقالا إلى إقامة كمائن بسيطة أو مركبة ومتعددة، وبعدها استدراج العدو إلى مناطق القتال، فالغارات المركبة والأفخاخ البسيطة، ذات القوة التدميرية الهائلة. 9- الاعتماد على قدرات الفرد المقاتل، بعد غرس الروح الفدائية والاستشهادية فيه. 10- الاعتماد على عنصر المفاجأة. 11- العمل فى أماكن قل سكانها وصعبت مسالكها. 12- كن ثعلبا، فاعتمد على السرية والمفاجأة والمباغتة والحيلة. 13- احمل منزلك فوق ظهرك، واختر من الأشياء ما هو أخف وزنا وأكثر فائدة، وأن يكون ما لا يمكن الاستغناء عنه، وعليك ألا تتخلى عنه إلا للضرورة القصوى. واكتف بأى نوع من الطعام، فإن لم تجد ما يسد رمقك، فصم يوما أو يومين أو حتى ثلاثة، دون أن يؤثر هذا على معنوياتك، أو كفاءتك القتالية. ويضع جيفارا عدة شروط فى مقاتل «حرب العصابات» أولها أن يتصرف على أنه مصلح اجتماعى حمل سلاحه ملبيا غضب الشعوب ضد المتسلطين والغزاة، وأن يدرك أنه فى حاجة طيلة الوقت إلى مساندة سكان المنطقة التى يقاتل فيها، وهذا أحد الشروط الأساسية، ومن هنا يفضل أن يكون من أهالى هذه المنطقة، له فيها أصدقاء وعزوة، وعليه أن يكون ملما بالمنطقة، من حيث المداخل والمخارج، والمخابئ المتوافرة، بما يمكنه من التحرك السريع. ويجب أن يحافظ مقاتل العصابات على حياته فى أى معركة، رغم أنه على استعداد دائم للتضحية بنفسه، ولا يجب أن يخوض أى معركة أو قتال دون التأكد من النصر، وأن يؤمن بأن الشعب لا بد أن ينتصر فى النهاية، وأن كل من لا يؤمن بهذه الحقيقة من المستحيل أن يصبح من مقاتلى العصابات، وعليه أن يمد يد المساعدة إلى الناس طالما أنهم لا يقفون ضده، أو يتآمرون مع الأعداء عليه. وأول صفة لرجل العصابات أنه «مقاتل» ومن ثم فإن عليه أن يتصف بسمات جسدية وعقلية وسلوكية تؤهله للقيام بهذه الصفة. ويبدو أفضل عمر للمقاتل هو المتراوح بين 25 و35 سنة، ففى مثل هذا العمر تتبلور حياة الأشخاص وتتجدد، ويتخذ الناس القرارات الحاسمة فى حياتهم، وينحازون إلى ما يعتقدون أنه الأفضل لهم. (نكمل غدا إن شاء الله تعالى) نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - غاندى وجيفارا  نموذجان ثوريان 4  6   مصر اليوم - غاندى وجيفارا  نموذجان ثوريان 4  6



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon