مصر اليوم - المقاطعة السياسية والاقتصادية 22

المقاطعة السياسية والاقتصادية (2-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المقاطعة السياسية والاقتصادية 22

مصر اليوم

  تنصرف المقاطعة السياسية فى الغالب الأعم إلى مقاطعة الانتخابات، التى تعد أداة احتجاج سياسى، تتعدى مجرد الاكتفاء بإجراءات أقل من قبيل إبطال الصوت والتصويت بالنكاية والامتناع عن التصويت، تقوم بها القوى السياسية المعارضة حين يستقر فى يقينها أو تتعاظم لديها شبهات تبين أن السلطة ستزور الانتخابات، أو تزيف إرادة الأمة، بوسائل عديدة، أو أن هذه السلطة فقدت شرعيتها من ناحية الجوهر والمضمون، وبالتالى فإن دخول المعارضة لانتخابات غير نزيهة سيعطى من فقد شرعيته فرصة جديدة لا يستحقها ليجدد هذه الشرعية ولو من الناحية الشكلية البحتة. وإذا كانت الاستفتاءات تتطلب نسبة معينة للحضور يمكن للمقاطعين أن ينجحوا فى إبطال العملية برمتها إن حشدوا نسبة من المقاطعين تحرم العملية من حيازة النصاب القانونى الذى يكفى ويكفل تمريرها قانونيا. وهناك دول تتبع أسلوب «التصويت الإجبارى» ولذا فهى تعتبر المقاطعة نوعا من «العصيان المدنى»، ومن هنا قد يلجأ كثيرون فى هذه الحالة إلى تخفيض موقفهم الرافض للعملية الانتخابية، من خلال إبطال الأصوات، بترك ورقة التصويت فارغة، أو بشطب أسماء المرشحين، أو كتابة تعليقات رافضة لكل المرشحين أو للعملية الانتخابية برمتها. ويمكن أن يتم «التلويح بالمقاطعة» من أجل إجبار السلطة على الاستجابة لاشتراط المعارضة وجود ضمانات كافية للنزاهة حتى يمكنها أن تخوض غمار الانتخابات، كما يمكن أن تكون المقاطعة جزءا من خطة شاملة للاحتجاج السلمى تسعى المعارضة إلى تنفيذها، وتجد فى أيام الانتخابات فرصة للحشد والتعبئة لاسيما مع انجذاب الجمهور العريض إلى العملية السياسية، وبالتالى تصبح المقاطعة خطوة أو حلقة فى سلسلة طويلة، تسبقها حلقات وتتبعها أخرى، ويمكنها فى هذه الحالة أن تكون رافعة قوية للضغط على السلطة المستبدة أو إزاحتها لكن هذا يتطلب توافر عناصر محددة منها: إقناع قاعدة شعبية عريضة بجدوى المقاطعة، وتنظيم شبكة اجتماعية قوية وخطة دعائية ناجعة فى سبيل تحقيق هذا الهدف، وطرح بدائل أمام الناس للمقاطعة حتى لا تتحول إلى عمل سلبى، يكتفى بالامتناع ولا يطوره نحو فعل إيجابى يحقق الغاية منه. وتكون المقاطعة ناجحة إن اتفقت عليها كل أحزاب المعارضة والحركات الاجتماعية والتنظيمات السياسية، بما يقود إلى عزل النظام الحاكم أمام الرأى العام المحلى والدولى. والمقاطعة قد يصاحبها رفض أى حوار مع السلطة وهجرها تماما ونبذها وإبداء الاستهانة بها وتجريسها أو فضح ممارساتها وتبنى خطاب سياسى مضاد لها، وقد تتخللها أشكال متدرجة من الحوار إما أنها تهدف إلى إقناع النظام الحاكم بالعدول عن الطريق الذى يسير فيه، وتراه المعارضة مضرا بالمصلحة الوطنية عامة وبالممارسة الديمقراطية والخطط التنموية على وجه الخصوص، وإما أنها تهدف إلى إحداث خلخلة فى أركان السلطة بهز تماسكها عبر إقناع شخصيات تسهم فى صناعة القرار واتخاذه بضرورة الاستجابة لمطالب المعارضة أو إبداء الامتعاض من الدائرة العليا فى السلطة، أو جذب مؤسسات داخل الدولة إلى مسار المقاطعين، بما يحرم هذه السلطة ولو جزئيا من استغلالها بكامل طاقتها فى مقاومة المقاطعة أو محاولة إفشالها أو التقليل من آثارها. وبصفة عامة تعد المقاطعة فى شتى أشكالها ومجالاتها نوعا من المقاومة المدنية أو النضال السلمى، الذى يتدرج من الغمغمة حتى العصيان المدنى، كما قد تعد صورة من صور الديمقراطية التشاركية، التى ترمى إلى حشد الشعب أو قطاع عريض منه إلى الضغط على السلطة أو تقليم أظافرها، أو تهيئته لاحتجاج واسع النطاق قد يؤدى إلى إزاحتها، أو وضعها على حافة السقوط انتظارا لوسائل أخرى أقوى تحقق هذا الهدف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المقاطعة السياسية والاقتصادية 22   مصر اليوم - المقاطعة السياسية والاقتصادية 22



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon