مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 1  5
محكمة يونانية ترفض طلبًا بتسليم 3 عسكريين أتراك من أصل 8 فروا إلى اليونان طلاب من جامعة سكاريا التركية يطلقون حملة "ليرة واحدة رغيف خبز" دعمًا للمحاصرين في حلب برنامج الغذاء العالمي يعلن أن أكثرمن 3 ملايين مواطن مهددون بالمجاعة في جنوب السودان داعش يحث أنصاره على عدم الفرار من بلدة تلعفر العراقية القريبة من الموصل المتحدث باسم داعش يصرح أنصارنا سيهاجمون سفارات وقنصليات تركيا في أنحاء العالم وفاة مسعفة ثانية متأثرة بجروحها بعد قصف مستشفى عسكري روسي ميداني في حلب تنظيم الدولة الإسلامية يعيّن أبي الحسن المهاجر متحدثًا رسميًا باسمه بعد مقتل أبو محمد العدناني وزارة الدفاع الروسية تؤكد وفاة طبيبة عسكرية روسية ثانية متأثرة بجروحها جراء قصف المستشفى الميداني المتنقل الروسي بحي الفرقان في حلب. مواجهات مع الاحتلال بعد اقتحامهم قرية العيساوية شمال شرق القدس المحتلة قبل قليل جوليان دراكسلر نجم نادي فولفسبورج يعبِّر عن رغبته في الرحيل
أخبار عاجلة

طرق أخرى ضد الإرهاب (1 - 5)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 1  5

عمار علي حسن

لم تفلح الجهود والاحتياطات الأمنية الهائلة فى كشف الغموض الذى يلف ظاهرة التطرّف الدينى والإرهاب، ولم تقدم حتى الآن ما يكفى لتبيان جذوره، وإجلاء دوافعه، وكيفية مواجهته، سواء على الصعيد القطرى أم الدولى. وبات من المتعارف عليه فى ضوء التجربة الدولية فى مكافحة الإرهاب منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، وحتى قبل هذا التاريخ أيضاً أن اعتماد الوسائل الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وحدها لم يسهم فى الحد من هذه الظاهرة، وأن التحالف الدولى لمحاربة الإرهاب، الذى تقوده الولايات المتحدة، لم يستطع مجابهة تنامى هذه الظاهرة بالنظر إلى التعاقب السريع للعمليات الإرهابية التى نُفذت على مدار السنوات الماضية مثل تفجيرات الرياض وبالى وكازبلانكا وإسطنبول ومدريد ولندن وشرم الشيخ وعمان.. إلخ. ورغم أن التطرف الدينى على المستوى الفكرى، واستخدام العنف تحت غطاء الدين، علامتان وصمتا جميع المجتمعات وكل الأديان، إلا أن هناك إجماعاً غربياً على أن التهديد الإرهابى الحالى يأتى من قِبل جماعات إسلامية ذات طابع إحيائى تستخدم العنف وسيلة لتحقيق أهدافها إلى القدر الذى باتت فيه بعض الكتابات، إن لم يكن معظمها، يربط بين الإسلام كدين وبين الإرهاب بشكل مباشر فى تصور ضيق وغير منهجى لا يؤدى إلا إلى مزيد من التطرف والتطرف المضاد. ومع التحفّظ على الكثير من هذه الآراء الغربية، لكن الحقيقة الواضحة هى أن دول الشرق الأوسط قد شهدت فى العقدين السابقين موجات من التطرف الدينى واللجوء إلى استخدام العنف، بدأت داخل بعض هذه الدول ثم امتدت لتتخذ لنفسها طابعاً عالمياً. وهو الأمر الذى يستوجب معه ضرورة البحث عن حلول غير تقليدية لمواجهة التطرف الدينى ومكافحة الظواهر الإرهابية ومنع بروز أجيال جديدة تعتنق الفكر المتطرف أياً كانت طبيعته ومصدره. وتأتى ضرورة البحث عن حلول غير تقليدية لمواجهة ظاهرة التطرّف الدينى، ومن ثم الإرهاب فى ضوء عدد من الافتراضات أبرزها: أولاً: تثبت الخبرة الدولية أن اعتماد الحلول الأمنية والعسكرية لمواجهة الإرهاب لا تكفى وحدها لمنع حدوث عمليات إرهابية، كما أنها لا تسهم فى علاج الخلل الفكرى والتطرّف الدينى للإرهابيين، ولا تمنع من ظهور أجيال جديدة تحمل نفس الأفكار المتطرفة. ثانياً: مكنت الثورة التكنولوجية الهائلة، خصوصاً فى مجال الإنترنت المجموعات الإرهابية من أن تنشر أفكارها بحرية، بل وتنفذ عمليات إرهابية دون أوامر رأسية مباشرة من قيادة بعينها، كما حدث فى تفجيرات مدريد ولندن. ومن ثم لا مجابهة للعنف السلفى الجهادى والتفسير المتطرف للدين إلا عبر خلق ونشر أفكار مقابلة تحث على الاعتدال والوسطية ونبذ التطرف. ثالثاً: لا تكمن مشكلة الإرهاب اليوم فى أن منبعه دول الشرق الأوسط أو أن الدول العربية هى مفرخ الإرهابيين، ذلك أن تنظيم القاعدة على سبيل المثال، قد استطاع إيجاد موطئ قدم له داخل القارة الأوروبية، ومن مواطنين أوروبيين مسلمين وُلدوا وكبروا داخل دول أوروبية. رابعاً: يكاد يجمع دارسو الإرهاب فى أمريكا وأوروبا الآن على أن التفسيرات التقليدية التى سادت حول ظاهرة انتشار الإرهاب غير كافية. تلك التفسيرات التى اعتمدت على مقولات مثل إن الإرهابيين هم نتاج الفقر والضعف الفكرى والتعليمى أو نتاج البيئة الاجتماعية والنفسية التى تغذى الطابع الدينى المتعصب. خامساً: تؤكد معظم الدراسات والأبحاث العربية والغربية أيضاً أن ثمة علاقة مباشرة بين انتشار الإرهاب وبين اتباع سياسات عالمية جائرة، خصوصاً فى منطقة الشرق الأوسط. ولم يقد الاحتلال الأمريكى للعراق وعدم حل المشكلة الفلسطينية إلا إلى زيادة هذه الموجة من الاستمساك بالعنف المضاد ونشر الفكر المتطرّف. سادساً: تؤكد الخبرة التاريخية أن الدول التى تتمتع بدرجة كبيرة من الديمقراطية والانفتاح السياسى الداخلى على كل فئات المجتمع وقنوات المعارضة، وتحترم حكم القانون، وتشارك المجتمع المدنى فى مراجعة السلطة السياسية، إلى جانب وجود قدر من التقدم الاقتصادى هى الأقل إفرازاً للأفكار المتطرفة ولاستخدام العنف المجتمعى. ولما كانت منطقة الشرق الأوسط هى أقل مناطق العالم استجابة لعمليات التحول الديمقراطى التى سادت العالم خلال الثلاثين عاماً الماضية، فإنها كانت الأكثر إفرازاً لموجات من التطرف الدينى والمذهبى بسبب هيمنة أنظمة سياسية سلطوية لم تنفتح على مجتمعاتها بالقدر المطلوب. (ونكمل غدا إن شاء الله تعالى) نقلا عن الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 1  5   مصر اليوم - طرق أخرى ضد الإرهاب 1  5



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon