مصر اليوم - كيف ننمى الخيال السياسى 22

كيف ننمى الخيال السياسى؟ (2-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف ننمى الخيال السياسى 22

عمار علي حسن

فى مقال أمس تناولت أربع وسائل لتنمية الخيال السياسى، وهنا أكمل: 5- يجب عدم الاستسلام للقوالب المنهجية الجامدة، والتعامل معها على أنها أصنام لا يجب المساس بها، وتجنب الغموض كوسيلة للهرب أو التملص من استخراج الأحكام المحددة عن المجتمع، وعلينا ألا نكتفى بالاهتمام بالاستخلاصات العامة والأساسية والكبرى من التاريخ، بل علينا أن نغوص، ولو قليلاً، فى التفاصيل والجزئيات، ونفهم العلاقات القائمة بينها، ولا نقصر جهودنا على إعداد دراسات متتالية عن وسط اجتماعى أو قضية سياسية جزئية، بل ننظر إلى الأبنية الاجتماعية الكبرى، ولتبقى عيوننا مفتوحة دوماً على أننا فى النهاية ندرس أموراً تخص الإنسان، ولذا فإن الإلمام بالطبيعة البشرية غاية فى الأهمية، والتعامل مع الفرد بوصفه فاعلاً تاريخياً واجتماعياً ضرورة. ويقدم جون إلستر نصائح أخرى يسميها «أمثلة للتصرف على أساس النتائج البعيدة زمنياً»، إن أمعنا النظر فيها سنجد أنها تساعدنا أيضاً على تنمية الخيال، إذ يجملها فى ثلاث طرق ذهنية وسلوكية هى: أ- التراجع للقيام بقفزة أفضل إلى الأمام: أو التراجع خطوة كى نتقدم خطوتين. وتجسد إحدى القواعد الاقتصادية هذا الموضوع بجلاء، وهى تلك التى ترى أنه كى نستثمر من أجل زيادة الاستهلاك فى المستقبل، يتعين علينا أن نستهلك أقل فى الوقت الحالى. وإذا كانت الحالة الأدنى الراهنة ستبقى الإنسان على قيد الحياة، فالمكاسب التى ستعود عليه من الحالة الأعلى المقبلة ضخمة بما يكفى لتبرير الخسارة التى لحقت به نتيجة اختياره الوضع الأدنى. ب- التمهل: فهناك أمور كثيرة يؤدى التمهل فيها إلى تحسن ما نسعى إلى الحصول عليه، أو على تعزيز فرصنا فى اختيار الأفضل. ج- التصويب مباشرة نحو الهدف: فنحن حين نسعى إلى إصابة هدف متحرك يجب ألا نصوب على المكان الذى يوجد به الهدف، لكن على المكان الذى سيحل فيه عندما يصل إليه السهم أو تخرقه الرصاصة. وهذا معناه أننا حين نصوب نعمل حساب الحركة إلى المستقبل وليس وضع الهدف فى زمانه ومكانه الراهن. ولعل «النظرية النسبية» تعطى فهماً أشمل لهذه النقطة، وتبرهن على صحتها ودقتها. وحتى يكون بوسعنا أن ننمى خيالنا السياسى فعلينا ابتداء أن نزيح الكوابح التى تلجم الخيال أو تكبته، وأولها العقل، الذى يصر أحياناً على فرض حدود وهمية على طاقته اللامحدودة، أو يوحى لنا دوماً بالحذر ويقيد رغبتنا فى المغامرة. وثانيها البيروقراطية التى تميل بطبيعتها إلى عمل روتينى واتباع أساليب جامدة وفق نماذج عتيقة نسبياً، ومقاومة أى ميل إلى التغيير أو أى فكرة مبتكرة، خصوصاً لو جاءت من خارج المؤسسة. وهذه الآفة يعانى منها الجميع فى العالم العربى، لا سيما فى الدول التى تتسم باتساع جهازها البيروقراطى وقدمه وتضحم دوره فى تسيير دفة الأمور. وعلينا كذلك أن نستفيد بكل ما تتيحه لنا ينابيع التخيل من استقراء التاريخ، وتراكم المعرفة، والاستبطان، والعمل بروح الفريق، والعصف الذهنى المفتوح والعميق، وعطاء الدراسات عبر النوعية، والخيال المنطقى المحدد، والخيال الإبداعى المنطلق. نقلا عن الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كيف ننمى الخيال السياسى 22   مصر اليوم - كيف ننمى الخيال السياسى 22



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon