مصر اليوم - 9 شروط للدولة القوية 2  2

9 شروط للدولة القوية (2 - 2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 9 شروط للدولة القوية 2  2

عمار علي حسن

    الشخصية القومية: تبرز الشخصية القومية من بين العوامل الإنسانية الثلاثة ذات الطبيعة الكيفية، والتى تؤثر على السلطان القومى، نتيجة إفراطها فى الارتباط بوجهة نظر العقلانية وتأثيرها الدائم والحاسم على ما تستطيع الدولة أن تفرضه من ثقل فى موازين السياسة الدولية، فهناك بعض خصائص الإدراك التى تحدث بصورة أكثر تكراراً، وتكون لها قيمة أكبر لدى بعض الدول وتميزها عن الأخريات، كما تظهر درجة عالية من المرونة والاستعداد لتقبل البدائل. ولا تعجز الشخصية القومية مطلقاً عن التأثير على قوة الدولة، فالرجال الذين يمثلون الأمة فى أوقات السلم والحرب على حد سواء، يصنعون لها سياساتها وينقذونها ويدعمونها، وهم الذين ينتخبون ويصوغون الرأى العام ويجسدونه، وينتجون ويستهلكون، وهم فى الواقع الذين يحملون إلى حد ما أثر تلك المزايا الفكرية والخلقية التى تؤلف الشخصية القومية. ٦- الطاقة المعنوية القومية: وهى لا تقل أهمية فى أثرها عن أثر العوامل الأخرى للقوة القومية، وإن اتسم هذا العامل بالمزيد من الميوعة والافتقار إلى الثبات والتأثر بنوعية نظام الحكم وطبيعة المجتمع. فالطاقة المعنوية القومية هى درجة التصميم الذى تدعم به الأمة سياسة حكومتها الخارجية، فى أوقات السلم والحرب على حد سواء، ولذا فهى تشترك فى صياغة كل ما تقوم به الأمة من أعمال وأوجه نشاط، سواء فى الإنتاج الصناعى أو الزراعى أم فى الجهاز العسكرى والخدمة الدبلوماسية، وهى تؤمن فى مجالات الرأى العام عاملاً غير مرئى، لا تستطيع بدونه أى حكومة، سواء كانت ديمقراطية أم غير ديمقراطية، مستبدة أم أوتوقراطية، أن تتابع سياساتها بكثير من الفاعلية، بل قد لا تستطيع متابعتها أصلاً، وهى تعرض وجودها أو عدمه، كما تعرض خصائصها فى أوقات الأزمة القومية، عندما يتعرض وجود الدولة كلها للخطر أو عندما تكون البلاد فى حاجة إلى اتخاذ قرار خطير الأهمية يتوقف عليه وجود الأمة وبقاؤها. ٧- نوعية الدبلوماسية: لا ريب فى أن نوعية الدبلوماسية رغم افتقارها إلى الثبات، فهى أهم عامل من العوامل التى تخلق القوة لأى أمة من الأمم. أما العوامل الأخرى التى تقرر قوة الدولة فليست فى واقعها إلا المادة الخام التى تصاغ منها قوة أى دولة، وتوحد الدبلوماسية تلك العوامل فى كل واحد متكامل، وتؤمن لها توجيهها وأهميتها وتبعث فيها طاقتها الكامنة، عن طريق إضفاء القوة عليها. ويمثل توجيه الدبلوماسيين فى أى أمة لشئونها الخارجية مصدرا لقوتها القومية فى وقت السلم، ما تمثله التعبئة العسكرية من جانب القادة العسكريين فى وقت الحرب، والدبلوماسية فى النهاية هى دفاع عن القوة القومية للدولة وفرض هيبتها بين دول العالم. ٨- نوعية الحكم: فليس فى وسع سياسة خارجية، مهما توافر للقائمين على إعدادها وتنفيذها الخبرة ومهما بلغت غزارة الموارد المادية والبشرية لديها، أن تصل إلى أى نتيجة ملموسة إذا لم تكن هناك حكومة صالحة تتولى تسييرها. 9- القيادة: فكلما كانت القيادة متفهمة للبيئة المحيطة بها وعبقرية فى اتخاذ القرارات ولديها ملكات إدارية فائقة وخيال سياسى خلاق، أسهم ذلك فى تعزيز قوة الدولة بشكل إيجابى والعكس صحيح. نقلا عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - 9 شروط للدولة القوية 2  2   مصر اليوم - 9 شروط للدولة القوية 2  2



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon