مصر اليوم - minimum charge

Minimum charge

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - minimum charge

بقلم صلاح منتصر

إتفقت مجموعة من الصديقات على اللقاء فى كافيتريا فندق يطل على نيل المعادى، ذكرت إحداهن أنه يتميز من شكله الخارجى بالهدوء. كانت قاعة الكافيتريا خالية وقد فرحت الصديقات اللاتى جئن لتجديد ذكريات سنوات الدراسة التى جمعتهن. وما إن جاء «الجرسون» حتى توالت طلباتهن . طلبت الأولى شايا وطلبت الثانية نوعا من المياه الغازية وقبل ان تفتح الثالثة فمها قال الجرسون بأدب بالغ: أنا آسف أن أقول لكم إن هناك minimum charge (حد أدنى) للطلب الواحد ٨٠ جنيها. سألت إحداهن : يعنى إيه؟ قال الرجل بأدب : والله يافندم التعليمات إن حساب فنجان الشاى حيكون ٨٠ جنيها. قالت أخرى : الحقيقة دى حاجة غريبة يعنى أنا شايفه مفيش حد فى القاعة غير الترابيزة اللى هناك فى الركن وكل اللى عليها «زبونين» ..فين مدير المكان ؟ 

وجاء المدير وبنفس الادب راح يؤكد للصديقات أن هذه هى تعليمات وزارة السياحة وأن الوزارة تدقق فى الإلتزام بهذه التعليمات، لدرجة أن الإثنين الموجودين فى القاعة ويعتقدن أنهما من الزبائن هما من موظفى السياحة ويراقبان التزامنا بالتعليمات وإلا تم تغريمنا! وأمام الموقف الإضطرارى قامت كل منهن بطلب أشياء لا تريدها تعويضا لمبلغ الـ٨٠ جنيها التى ستدفعه كل منهن إلى جانب الخدمة . 

السؤال المطروح : هل هذا كلام سليم ؟ إلزام من يدخل كافيتريا بدفع ٨٠ جنيها بالاضافة إلى نسبة الخدمة فى مقابل فنجان قهوة أو كوب شاى وأن يكون ذلك بتعليمات من وزارة السياحة ؟ الوزارة المفروض أنها فى حكومة تشجع على تخفيض الأسعار تلزم المكان بهذا السعر المرتفع فى بلد نعرف جميعا ظروفه، وحتى لو فيه قادرون فلماذا يتم إشعار المواطن غير القادربفقره وفى مكان مفروض أنه للجميع؟ النتيجة العملية أن الصديقات فعلنها مرة ولكن لن يكررنها لأنه حرام بالفعل دفع المبلغ المطلوب فمن خسر ؟ 

الغريب أن المسئول فى الفندق اشتكى من هذه التعليمات التى أعلن اضطراره لتنفيذها وإلا جرت عقوبته ، ومع ذلك مازال النظام المهين لإمكانات المصرى المادية فى بلده سارية بأمر السياحة ! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - minimum charge   مصر اليوم - minimum charge



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon