مصر اليوم - لغز هشام قنديل

لغز هشام قنديل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لغز هشام قنديل

صلاح منتصر

تعودت فى مفكرة الأسبوع نقل ما أقرأه خلال الأسبوع منسوبا إلى مصادره . وأمس الأول نشرت نقلا عن إحدى الصحف تصريحا للدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء قاله فى اجتماعه مع رؤساء التحرير. وقد اتصل بى رئيس الوزراء مؤكدا أن ماينشر فى هذه النافذة له خصوصيته وهو ما يجعله حريصا على تصحيح ما نسب اليه عن إحدى الشركات الخاسرة. وقال إن ماذكره هو «ان هذه الشركة حققت فى سنة 320 مليون جنيه خسارة، وفى السنة التالية 900 مليون جنيه ومع ذلك اضطررنا إلى أن ندفع للعاملين حوافز». وكان قد فهم مما نشر أن الأرقام السابقة هى المبالغ التى صرفتها الحكومة للعاملين بالشركة لذا لزم التوضيح . وأنتقل إلى لغز اختيار الرئيس السابق محمد مرسى للدكتور هشام قنديل رئيسا للوزارة. فلم يكن مفهوما سر اختياره وزيرا للرى بلا تاريخ اقتصادى أو سياسى سوى مواجهة مشروع سد أثيوبيا الذى يمثل أهم قضايا أمن مصر القومي، إلا أنه حسب ما ظهر مؤخرا كان هناك سبب آخر يفضحه موضوع الخطاب الذى نشرت صحيفة «الأخبار» صورة ضوئية له (عدد 16فبراير)، والذى أرسله د. محمد بهاء الدين احمد وزير الرى الاسبق فى حكومة هشام قنديل بتاريخ 11 مارس 2013 إلى رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للمساحة يطلب فيه «تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية وبناء على التكليفات الواردة من رئيس مجلس الوزراء، عمل اللازم نحو تحديد امكانية امتداد ترعة السلام لخدمة المناطق القطرية بوسط سيناء، وسرعة تجهيز الخرائط والدراسات الخاصة بشان توصيل المياه الى الفلسطينيين بقطاع غزه » . وهذا يعنى أن هشام قنديل لم يجر اختياره من أجل التصدى لقضية الحفاظ على مياه مصر من نهر النيل، وإنما التفريط فى هذه المياه لحساب الأرض التى انتفع بها حبايب الإخوان من القطريين والفلسطينيين فى غزة لتكون هذه المياه امتدادا سهلا بعد ذلك إلى اسرائيل . يؤكد هذا أنه طوال فترة رئاسته الوزارة لم يقدم قنديل عملا إيجابيا لمصلحة قضية مصر مع اثيوبيا جنوبا، وإنما كانت تكليفاته واهتماماته شمالا لمساعدة القطريين وإسرائيل ! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لغز هشام قنديل   مصر اليوم - لغز هشام قنديل



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon