مصر اليوم - للصبر حدود أيها الإرهاب

للصبر حدود أيها الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - للصبر حدود أيها الإرهاب

صلاح منتصر

تلقيت اتصالا تليفونيا من والد أحد شهداء الإرهاب بدأه بسؤال : أليس من حقنا نحن أهالى الشهداء الثأر لأبنائنا وآبائنا وإخوتنا بنفس النهج الذى ارتكبه الإرهابيون ؟  ألم يسن الحق القصاص وقال العين بالعين والبادى أظلم ، وقد بدأوا هم طريق الظلم وصالوا وجالوا فيه بحيث لم يعد يمر يوم إلا وسقط على أيديهم ضحية وأحرقوا سيارة من سيارات الشرطة التى دفع الشعب ثمنها وأشعلوا النار فى حرائق أصبح واضحا أنها تخريب متعمد لاقتصاد الوطن؟ أليس واضحا أنهم استضعفوا الشعب واستمرأوا الظلم والارهاب الذى يحرق بألم الفراق وعذاب الحرمان أهالى الشهداء ؟ الصورة ـ أضاف محدثى ـ اصبحت واضحة فالعمليات الارهابية ترصد العسكريين وضباط الشرطة وتضعهم هدفا للقتل والتصفية ، والقانون كما تعرف حباله طويلة بالاضافة الى أن هذا القانون لا يطارد بريئا وإنما يطارد مجرما ارتكب جريمة، بينما ينقض الإرهاب على الابرياء يرمل نساءهم وييتم أولادهم وهذا هو الفرق بين أن يعاقب القانون مجرما ،ويقتل الإرهاب بريئا ولأنهم لم يذوقوا نار أهل البرىء فمن العدل أن يجربوه. قال محدثى : ماذا لو اجتمع عشرون أو أكثر من أفراد أسر الشهداء وكونوا كتيبة للثأر طاردت بغير معرفة من ينتمى إلى الجماعة وأذاقت اهاليهم نار الفراق . نار أن يفتحوا عيونهم على مقتلهم وحرق سياراتهم وتخريب ممتلكاتهم فهل هذا صعب ؟ لم يكن أمامى إلا التحجج بأن مايفكر فيه يلغى دور الدولة و قوانينها ،وقد رد على ثائرا: وهل راعوا هم القانون والدولة التى يعيشون فيها بل هل حرصوا على الاسلام الذى يستخدمونه ستارا لعملياتهم، هل سمعت صوتا يرتفع من جماعات حقوق الإنسان يقف معنا ؟ العدالة الانسانية تعطينا الحق أن نعاملهم بنفس معاملتهم . هم يقتلون أبناءنا المجندين لمجرد أنهم يرتدون ملابس العسكرية ، فلماذا لا نقوم نحن أهل الشهداء الضحايا بالثأر لأحبابنا بقتل أى اخوانى لمجرد أنه اخوانى ؟ قوة إرهابهم أنهم يختارون ضحاياهم بلا حدود و يعرفون أنهم سيحاسبون بمنطق القانون وتأييد جماعات حقوق الإنسان ، أما عندما يتم التعامل معهم بقانونهم ومنهجهم فسوف يعرفون من الأقوى . للصبر حدود ياأستاذ. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - للصبر حدود أيها الإرهاب   مصر اليوم - للصبر حدود أيها الإرهاب



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon