مصر اليوم - شهادة من نبيل العربى

شهادة من نبيل العربى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادة من نبيل العربى

صلاح منتصر

فى يوم الخميس 3 أبريل نشر «الأهرام» مقالا للواء محسن حمدى ضابط الاتصال المصرى خلال فترة الأزمة التى أثارتها اسرائيل برفضها الانسحاب من طابا. أشار فيه بأسلوب هادئ الى الدور الذى قام به فى المرحلة التى سبقت اجراءات التحكيم والدفاع عن قضية طابا وهى مرحلة «اظهار وتأكيد خط الحدود بين مصر واسرائيل» والمناورات والاحتيالات وعمليات التزوير التى حاولتها اسرائيل فى مواقع علامات خط الحدود . وعن هذا الدور أدلى الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية بشهادته مكتوبة فى رسالة تلقيتها من سيادته قال فيها : يهمنى كرئيس لوفد التفاوض حول طابا أن أشيد بالدور الوطنى الهام الذى قام به السيد اللواء أ.ح.محسن حمدى ، وأن أقتبس من كتابى «طابا وكامب ديفيد» ماقلته فى حق هذا الضابط المتميز الذى رفض تماما التماشى مع الموقف الاسرائيلى . وأحيانا يساورنى الشك أنه لولا هذا الموقف الشجاع الذى اتخذه اللواء محسن حمدى ربما فقدت مصر جزءا من ترابها الوطنى دون قصد، حيث إن القوات المسلحة المصرية لم تطأ أقدامها الشريط الحدودى على الجانب المصرى منذ عام 1956 لأنه فى نهاية أكتوبر 56 احتلت اسرائيل سيناء بكاملها، وعند انسحابها فى مارس 57 وبناء على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة ، تولت دوريات قوات الطوارئ الدولية الاشراف على شريط حدودى عرضه ثلاثة كيلومترات داخل الأراضى المصرية . ثم احتلت اسرائيل سيناء مرة أخرى عام 1967 حتى تم الانسحاب النهائى ـ باستثناء منطقة طابا ـ فى 25 أبريل 1982 . وبالتالى كانت المعلومات لدى مصر ضئيلة وتعود الى ماقبل 1956 وكان يصعب تحديثها خلال الاحتلال الاسرائيلى . وأعتقد أنه قد حان الوقت لتقوم الدولة بتكريم سيادته وكل من أسهم فى استرداد جزء عزيز من أرض الوطن. هذه شهادة أو رسالة الدكتور نبيل العربى . ولما كانت الدلائل تؤكد عدم تردد الرئيس عدلى منصور فى منح كل ذى حق حقه ، فإن الدكتور العربى ـ بوصفه كان رئيس وفد التفاوض ـ تصبح فى عنقه أمانة أن يقترح على الرئيس منصور أسماء الذين يجب تكريمهم والذين لن يتأخر الرئيس فى تكريمهم . "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شهادة من نبيل العربى   مصر اليوم - شهادة من نبيل العربى



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon