مصر اليوم - لامؤاخذة

لامؤاخذة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لامؤاخذة

د.أسامة الغزالي حرب

شاهدت فيلم »لامؤاخذة« الذى يعرض حاليا، كما تابعت بعض التعليقات والآراء المنشورة حوله، خاصة تلك المعترضة عليه والرافضة له.  ولفت نظرى تعليق لأحد المطربين ناشد فيه الأمن الوطنى (أى مباحث أمن الدولة سابقا ؟!) والكنيسة المصرية ورئيس الجمهورية سحب الفيلم من الأسواق(ولا أعرف سلطة الكنيسة فى سحب فيلم؟)..لماذا؟ لأنه سوف يدمر مصر وسيحدث فتنة طائفية! ياه، إلى هذا الحد نتصور أن بلدنا العظيم العريق هش وهزيل لدرجة أن فيلما يدمره؟ إننى هنا لا أتعرض للنقد الفنى للفيلم، فلست ناقدا فنيا ولا سنيمائيا، ولكن مالفت نظرى وأعجبنى فى الفيلم هو الجرأة واللا حساسية فى مناقشة أو معالجة موضوعات اعتدنا على اعتبارها «تابوهات» لا يجوز الإقتراب منها. نعم، قد تكون هناك فى الفيلم- مثل اى عمل فني- بعض المبالغات أو التجاوزات...ولكن ما المشكلة فى هذا؟ لقد اقترب الفيلم من مسألة شائكة بحكم أعراف سائدة وهى العلاقة بين المسحيين والمسلمين، وهى سوف تظل »شائكة« طالما نحن نحذر أنفسنا من الإقتراب منها، ولكن عندما نتناولها بحرية وبساطة وبروح رياضية، سوف تعود لمصر روحها الأصيلة: السمحة والصافية والمتسامية فوق كل الحساسيات! إن إزدهار الفنون والآداب يرتبط وجودا وعدما بتوافر الحرية، صحيح أن المفهوم الشائع للحرية مرتبط بالسياسة، أى الحرية السياسية، ولكن الحرية تتجاوز ذلك بكثير ألى حريات التفكير و الإعتقاد والتعبير..إلخ والتى تشكل بدورها المناخ الملائم للإبداع، فلا إبداع بدون حرية ولقد ذكرنى فيلم »لامؤاخذة« بفيلم »بحب السيما« الذى تصادف أننى وقت ظهوره كنت عضوا باللجنة العليا للرقابة، وأذكر أننى وافقت عليه بلا أى تحفظات أو تعديلات فى حين عارضه آخرون من أعضاء اللجنة، وقد أجيز الفيلم وعرض ونجح واعتقادى أنه من علامات السينما المصرية. ولذلك فإن الحديث عن منع الفيلم بتهمة إثارة الفتنة هو- لامؤاخذه- كلام لا يليق! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لامؤاخذة   مصر اليوم - لامؤاخذة



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon