مصر اليوم - حرب عصابات

حرب عصابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرب عصابات

د.أسامة الغزالي حرب

الهجوم الإرهابى الخسيس الذى تعرضت له الوحدة العسكرية بمنطقة مسطرد على ترعة الإسماعيلية، على الحدود بين محافظتى القاهرة والقليوبية،  فى صباح أمس الأول (السبت 15/3) ينطوى على حقيقتين لا يمكن تجاهلهما، أولاهما أنه هجوم متعمد على وحدة عسكرية للجيش، مما يضعه جنبا إلى جنب مع الهجمات الإرهابية ضد قواتنا فى سيناء ، ولكنها هذه المرة فى قلب البلد! من ناحية ثانية فإن هذا يعنى أن المجرمين قد فروا، ليس إلى صحراء أو متاهات يصعب تعقبهم فيها، وإنما غالبا إلى مناطق سكانية مأهولة سواء فى العاصمة أو على أطرافها. نحن إزاء عمل إرهابى نعم، لكن الأهم من ذلك أنه تم بأسلوب هو أقرب مايكون إلى حرب العصابات، ولذلك فإننى أدعو القوات المسلحة والشرطة و كل من يهمهم الأمر للتعامل مع تلك الهجمات على هذا الأساس! تلك ليست عمليات جنائية عادية، ولذلك فإنها تفرض ضرورة أن تؤخذ فى مواجهتها عناصر عديدة، وأتصور- استنادا لدراستى سابقا لموضوع حرب العصابات- أن أهم عنصر لمواجهة هذا النوع من الأعمال الإرهابية، هو نشر الوعى الاجتماعى والشعبى ضد هذا الخطر وانتهاج سياسات جديدة ومبدعة للتصدى له. تلك العمليات لا تنجح إلا فى وجود مناخ عام يسوده الخوف من الإرهاب والإرهابيين، مستسلم لهم! وهناك قول شائع للزعيم الصينى ماوتسى تونج يقول فيه إن رجال العصابات يكونون مثل السمك فى الماء، لا يمكننا أن نمسك بهم إلا إذا جفننا الماء الذى يعومون فيه، أى إذا شجعنا الناس على ملاحقتهم، وأشعرناهم بحماية حقيقية وبالطمأنينة عندما يقومون بواجبهم إزاء مواطنيهم، وإزاء بلدهم. إن الشعب- بغالبيته الساحقة- رافض بكل قوة للإرهاب والإرهابيين، ومستعد للتعاون ضده، فهل فكرنا- خارج الصندوق- فى أساليب جديدة؟. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حرب عصابات   مصر اليوم - حرب عصابات



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…

GMT 08:10 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

ما يجمع بين المغرب والأردن

GMT 08:09 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

النفط باقٍ. لا تخافوا

GMT 07:53 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أيام الإرهاب الأحمر

GMT 07:52 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:51 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

قمتان مهمتان للرئيس السيسى

GMT 07:49 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

صراع حفتر والسراج على السلطة فى ليبيا؟!

GMT 07:46 2017 السبت ,25 آذار/ مارس

أكثر ما يقلقنى على مصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon