مصر اليوم - آشتون مرة أخرى

آشتون مرة أخرى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آشتون مرة أخرى

د.أسامة الغزالى حرب

لا أتفق إطلاقا مع الذين ينظرون بضيق وريبة إلى زيارة البارونة كاترين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبى للقاهرة، لأكثر من سبب. أولها، منصبها الرفيع الذى لايمكن التقليل من شأنه، فهى ـ إذا جاز التعبير ـ "وزيرة خارجية" أوروبا الموحدة. إنها شخصية سياسية بريطانية هامة، تنتمى لحزب العمال، وتقلدت منذ أكثر من عام منصبها ذلك، فضلا عن شغلها منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبى الذى يضم حاليا 28 دولة، فى مقدمتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا....إلخ. ثانيا، أننا يجب أن ندرك أن الموقف السابق لآشتون (الذى عكس بالطبع موقف الاتحاد الأوروبى) يمكن فهمه، ليس فقط فى ضوء الانطباع الإيجابى السابق لدى الأوروبين بشكل عام عن الإخوان بسبب علاقتهم (السرية والعلنية) القديمة بهم، فضلا عن الدعاية الإخوانية القوية والمحترفة، وإنما أيضا تقديرهم أن محمد مرسى كان رئيسا منتخبا "ديمقراطيا" بنسبة يقدرها الأوروبيون (حوالى 52%)! ولهذه الأسباب، لم يكن سهلا لديهم تقبل فكرة "الثورة الشعبية" الهائلة التى هبت فى مصر وبلغت ذروتها فى 30 يونيو 2013 وأطاحت بحكم مرسى و إخوانه! ثالثا، وبالرغم من ذلك كله، لم يكن بإمكان الأوروبيين ـ ولاغيرهم ـ تجاهل تطورات مابعد 30 يونيو، وإقرار "خارطة الطريق"، التى تواقفت عليها القوى السياسية والاجتماعية والدينية فى مصر، برعاية القوات المسلحة، ثم المضى قدما بعدها فى وضع الدستور المصرى، ثم إجراء الاستفتاء الشعبى عليه، فى عملية ديمقراطية شفافة يصعب تجاهلها أو إنكارها! رابعا، أن ماشهدته مصر من أعمال إرهابية مروعة، يصعب أن يتنصل الإخوان من مسئوليتهم المباشرة أو غير المباشرة عنها، كانت بلا شك عاملا إضافيا هاما أسهم فى تعرف الأوروبيين والبارونة آشتون على حقيقة مايحدث فى مصر. لذلك كله، أعتقد أن علينا اليوم أن نتخلى عن انطباعاتنا القديمة عن آشتون، بل وأدعو إلى تشجيعها وحثها على دعم إرسال مراقبين لعملية الانتخابات الرئاسية القريبة، فليس لدينا فى مصر الديمقراطية الجديدة ما نخجل منه أو نخشاه! "نقلاً عن الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - آشتون مرة أخرى   مصر اليوم - آشتون مرة أخرى



  مصر اليوم -

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد
  مصر اليوم - أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 16:04 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم
  مصر اليوم - إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة
  مصر اليوم - الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon