مصر اليوم - حتى لا تتكرر في مصر تجربة احتكار السلطة مشرقياً

حتى لا تتكرر في مصر تجربة احتكار السلطة.. مشرقياً!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حتى لا تتكرر في مصر تجربة احتكار السلطة مشرقياً

طلال سلمان

يتابع المواطنون العرب خارج مصر وبقلق بالغ التطورات الخطيرة والمتسارعة التي شهدتها القاهرة في الأيام القليلة الماضية، والتي شقت «الميدان» إلى معسكرين متواجهين مما يهدد الإنجاز الثوري العظيم بإسقاط الطغيان بمخاطر التعثر والضياع. ذلك أن الآمال المعقودة على ثورة مصر جعلت العرب جميعاً يستعيدون الثقة بأنفسهم وبقدرتهم على بناء غدهم الأفضل عبر الثورة التي اجتمع في ميدانها كل القوى السياسية، متجاوزين خلافاتهم العقائدية وانتماءاتهم الحزبية، مقدمين صورة بهية لقدرة الشعب على اختراق ما كان يبدو مستحيلاً. ثم أن سلمية الثورة ونصاعة أهدافها وتكاتف القوى السياسية لإنجازها، كل ذلك قد أكد أهلية الشعب في مصر لقيادة الأمة جميعاً نحو غدها الأفضل. لكن التطورات التي توالت مؤخراً قد أكدت ما لا يحتاج إلى تأكيد من أن السلطة مفسدة، وأنها قد تتحول إلى مصدر للخطر الفعلي على وحدة الشعب وعلى ثورته البهية.. وكان المواطنون العرب يفترضون أن المآسي بل الكوارث القومية التي ضربت أقطاراً عربية أخرى، أبرزها سوريا، والتي تتهدد العراق ولبنان واليمن وليبيا وحتى تونس، ستنبه القوى السياسية في مصر، وبالتحديد تلك التي ترفع الشعار الإسلامي، إلى مخاطر التفرد والانشقاق والتسبب في تصدع الوحدة الوطنية التي تأكدت في لحظة تاريخية مجيدة فحققت الإنجاز العظيم. فهذه سوريا تكاد تغرق في دماء شعبها، ويتهددها خطر تصدع الكيان «دولة فاشلة»، لان نظامها القائم - نظريا - على الحزب الواحد (وهذا اقصر طريق لحكم الرجل الواحد) قد انتهى إلى الافتراق عن مطامح الشعب وتحول إلى عقبة في طريق تمكينه من حقوقه في وطنه، وأولها حقه في الحرية وفي ممارسة الديمقراطية وفي ان يكون مرجع القرار، بدل أن يظل هذا القرار حكراً على فئة أو جماعة أو حتى «الحزب القائد» في عصر تهاوي الأحزاب العقائدية وافتضاح عجزها عن صياغة الغد الأفضل في البلاد التي حكمتها أطول مما يجوز. ومن قبل سوريا تجربة العراق في ظل حكم صدام حسين الذي حول الحزب إلى «جهاز» من أجهزة مخابراته، وان ظل يرفع شعاراته الجذابة في الوحدة والحرية والاشتراكية خداعاً للشعب وتمويهاً لجماهيره المتطلعة إلى غد أفضل في ذلك البلد العربي الغني بموارده الطبيعية وأهمها النفط فضلاً عن «سواد العراق» الذي كان ذات يوم بين أخضب أراضي الدنيا وأسخاها عطاء لأهله.. ثم هناك اليمن، جنوباً وشمالاً... فقد أدت هيمنة الحزب الواحد، بالانقلاب، على السلطة في تلك «الدولة» التي استولدتها الصراعات الدولية في جنوب اليـمن تحت لافتـة فخمة «جمهـورية اليمن الديمقراطي» الى حرب أهلية فعلاً، بعد مسلسل من الحروب مع الشمال، وانتهى الأمر بمذبحة في قصر الرئاسة ذهب ضحيتها أكثر من عشرة آلاف قتيل. إن هذه الأقطار العربية الثلاثة قد خسرت «الدولة» فيها، ومن الصعب أن تستعيدها معافاة وقابلة للحياة، إلا بعد دهر من الشقاء والصراعات التي لا بد ستدخلها - فضلاً عن أحزاب الماضي - القوى الإسلامية التي تعتبر نفسها صاحبة حق شرعي في التصدي لمهمة بناء المستقبل، على قاعدة الدين الحنيف. لقد كانت الثمار المرة لتفرد حزب بالحكم أقسى من أن يتحملها الشعب، ومع التقـدير لدور القادة التاريخيين، في حقب معينة، وفي بلاد بالذات، ومع التقدير أيضا لتجارب أحزاب سياسية رأت في نفسها القدرة على بناء الدول في أقطار عديدة، عبر الانفراد بالسلطة. ان تجـربة تفـرد حـزب او قائـد فرد بالحـكم تنتـمي إلى عصـر مـضى، مـع الأخـذ بالاعـتبار أن تلـك الأحـزاب لم تـكن تـرفع الشـعار الديني، بل تزعم أنها تبـني مجتمعـات الكفـاية والـعدل والمـساواة بين مواطنـيها واقتـحام العـصر بقدرات شعـبها وقد تحـرر من إسار طغـيان مـن الإقطاع - دينيا أو سياسياً - أو الطـبقة السـياسية الفاسدة والمفسدة. ولقد كانت تجربة «الميدان» في مصر فريدة في بابها، اذ انخـرطت الملايين في الثورة على الطغيان، وتكاتفت الجماهير متعددة الانتـماء فـكرياً وسياسياً في مواجهة سلطة الفساد والانحراف السياسي ومصالحة العدو الإسرائيلي على حساب المصالح الوطنية لمصر... ثم أنها واصلت نضالها بعد إسقاط الطاغية، فازدهرت آمال الناس بالتغيير لا سيما وان القوى السياسية، سواء العريقة أو الجديدة، والمنظمات الشبابية التي بثت في «الميدان» روحها المتطلعة إلى غد أفضل ترى في ذاتها الأهلية لان تسهم في بنائه. وهكذا قدم «الميدان» تجربة فريدة في بابها، كان «الشارع» فيها هو القاعدة وهو ارض التلاقي مع القادمين بأحلامهم، وهو منتدى الحوار حول الدستور، وحول صيغة الحكم المنشود بديلاً من الطغيان. كانت شعارات «الميدان» تختصر صورة الغد المنشود. وكانت جماهير «الميدان» مجتمعة هي القوة الحاسمة في إسقاط الطغيان. لم تفرقها الشعارات المتباينة والهتافات التمايزة، لان الهدف كان يوحدها، والطموح إلى حكم وطني جامع يوحد بين فرقها ومجموعاتها المتمايزة. هل من الضروري التنبيه إلى أن الشعار الديني ليس هو الإطار الجامع لمختلف قوى «الميدان»، والعديد منها لا يرى فيه الصياغة السياسية الامثل للعهد الجديد؟ إن لكل تنظيم سياسي تاريخه. ولم تكـن تنظـيمات الإخـوان المسـلمين في مختـلف الدول العربيـة تمـثل الأكثرية الشعـبية المطـلقة، بمـا في ذلك مصر التي ولد فيها هذا التنظيم وتكامل بناؤه الفكري والسياسي. كذلك فلم يقدم هذا التنظيم تصوراً متكاملاً لبناء الدولة، بمعزل عن الشعارات التي لمعظمها طابع أخلاقي يغلب على الصياغة السياسية لبرنامج حكم. وما من شك في أن التصرفات «العصبية» التي صدرت عن قيادة هذا التنظيم قد صدمت جماهير «الميدان»، وكشفت نزعة كامنة إلى احتكار السلطة مستبعدة شركاء النضال ضد الطغيان الذين حصدوا، في انتخابات الرئاسة، أضعاف ما جمعه مرشح «الإخوان» الذي غدا رئيسا لمصر وبالتالي لكل المصريين. ولقد كان مأمولاً أن يكون «الإخوان» أكثر التنظيمات السياسية حرصاً على الوحدة الوطنية التي تجلت في أروع صورها في «الميدان»، خصوصاً وقد وصلوا إلى سدة السلطة وموقع القرار. كذلك كان مأمولاً منهم، وهم التنـظيم العريق، أن يكونوا أكثر انفتاحاً على مفاهيم العصر، وأكثر رحابة من أيام عملهـم السـري، وأكثر استـعداداً للشـراكة مع رفاقهم في «الميـدان» في مرحلة بناء العهد الجديد الذي لا يجوز لهم، حتى لو كانوا قادرين، على التفرد ببنائه... فمـصر أوسـع من أن يستـطيع استيـعابها أي تنظـيم مهـما بلـغ حـجمه ومساحة تأييده الشعبي في بلد يقترب عدد سكانه من التسعين مليوناً. أمـا أخطـر ما وقـع فـيه حكـم «الإخـوان» فهو هذا التـصادم مـع رفاقهم فـي «المـيدان»، مـع المختـلفين عنـهم فكـرياً وسياسـياً وان كانـوا لا يقلـون عنهم وطنية والتزاماً بمصالح مصر وشروط سيادتها واستقلال قرارها. وما زال العرب خارج مصر يأملـون في أن يعـيد «الإخوان» النظر في سياسة التفـرد هذه التـي من شأنهـا أن تغري به النفـوذ الأجـنبي، فتتقـدم بذريعة أنها تريد نجـدته في حين أن هدفهـا الحقـيقي استرهانه... وها حكاية قروض صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وتحويلها إلى شروط سياسية تدق جرس الإنذار للحكم الذي استولده «الميدان». إن تجارب نظام الحزب الواحد في الوطن العربي مدمرة، وشواهدها حاضرة ممثلة في ضحاياها الذين يتجاوزون أي إحصاء، فضلاً عما أصاب وحدة الشعب من تصدع يدفع العراق وتدفع سوريا (واليمن) أكلافه الباهظة من حاضرها ومستقبلها. أن التجارب قد علمت عرب المشرق، سوريا والعراق ، أن الحزب الواحد اضعف من أن يحكم شعباً فيلبي احتياجاته فكرياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مهما كانت كفاءة «كادراته» القيادية... فكيف إذا كان قد استخصم سائر القوى التي كانت «حليفه» و«شريكه» في إنجاز النصر العظيم؟ ولقد تجلت في تصريحات العديد من القياديين الإسلاميين، إخواناً وسلفيين، نوايا التفرد بالسلطة واستبعاد «الشركاء» بل والاندفاع إلى تخوينهم واتهامهم «بالتخابر مع جهات أجنبية»، وهذا ما يكشف أن الأسلوب ذاته هو المعتمد بين «المتفردين» سواء أكانوا بعثيين أم ماركسيين أم قوميين عرب أم إسلاميين. وكما أن «انتـصار» أحـزاب الماضي، في المشـرق العـربي، على الشركاء في الثورة على أنظمة الطغـيان، قد تحول إلى طغـيان عنـدما تـفرد واحتكر السلطة لمحازبيه، كذلك فان مثل هذا الخطر يتهدد مصر في حاضرها ومستقبلها، إذا تحكمت نزعة الاستئثار بالسلطة بتنظيم الإخوان.. وفي أي حال فالإسلام أرحب من أن يستطيع احتكاره حزب، ثم أن الدين لم يكن برنامجاً للحكم في أي بلد... وحيث يتحكم الملوك وأشباههم برعاياهم باسم الدين فان «المطاوعة»، وهم نسخة عصرية من جلاوزة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هم الذين يقررون مدى عمق الإيمان في صدر المسلم، ثم يحكمون عليه بالجلد أو بما هو اشق إن لم يعجبهم هندامه. ان أمام تنظيم الإخوان، بعد، فرصة للتوكيد أنهم ليسوا راغبين في احتكار السلطة، وليسوا «إقصائيين» لغيرهم من الشركاء في الميدان، والذين كان بامكانهم الوصول الى سدة الرئاسة لو أنهم توحدوا... وبالتأكيد لو تحققت تلك الوحدة لكان مرشح تلك الجبهة قد صار رئيساً بأكثر من الأصوات التي نالها الرئيس محمد مرسي. نقلاً عن جريدة "السفير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حتى لا تتكرر في مصر تجربة احتكار السلطة مشرقياً   مصر اليوم - حتى لا تتكرر في مصر تجربة احتكار السلطة مشرقياً



  مصر اليوم -

خلال عرض أزياء فكتوريا سكريت في باريس

لوتي موس تلفت الأنظار إلى فستانها المثير

باريس - مارينا منصف
جذبت العارضة لوتي موس، الأنظار في عرض أزياء فكتوريا سكريت، في باريس، مرتدية فستان أنيق بدون أكمام، مخطط باللونين الفضي والأزرق مع رقبة مضلعة. ووقفت العارضة شقيقة كيت موس، لالتقاط الصور على الخلفية الوردية للحدث، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية، مع حقيبة زرقاء لامعة صغيرة، وتزينت العارضة بزوج من الأقراط الفضية مع مكياج براق، ووضعت أحمر شفاه وردي اللون مع الماسكرا، وبدا جزء من شعرها منسدلًا على كتفيها. وشوهدت لوتي مع نجم تشيلسي أليكس ميتون، وهما يمسكان بيد بعضهما البعض في "وينتر وندر لاند Winter Wonderland" هذا الشهر، على الرغم من ظهورها بمفردها في عرض الأزياء. وارتبطت لوتي بالكثير من الخاطبين السابقين في الماضي، وتناولت الغداء في يونيو/ حزيزان مع نجم البوب كونور ماينارد، وتعاملت مع نجم جوردي شور على تويتر، وارتبطت لوتي وأليكس منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث كان يعتقد خطأ أنها أعادت علاقتها بصديقها السابق سام…

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم - شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 13:09 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إسلاميون .. ويساريون!

GMT 13:06 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مجرمون يصنعون التاريخ

GMT 13:04 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عن شهادات الـ20%

GMT 13:02 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الجريمة التى هزت مصر

GMT 12:58 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أبومازن يطفئ حرائق إسرائيل

GMT 12:57 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الانسحاب ليس دائما الحل الافضل!

GMT 12:55 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لماذا لا تلغى الدولة التمويل الأجنبى؟

GMT 12:54 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتصار ليس فى الإعلام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"
  مصر اليوم - ريم البارودي تكشف عن دورها في حليمو أسطورة الشواطئ

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 09:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

معالجة "السيلوسيبين" المخدر لحالات الضيق والاكتئاب

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 10:34 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتشي تصمم كتابًا لعملية التجهيز لأشهر معارضها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon