مصر اليوم - قرارات الدوحة والعياذ بالله

قرارات الدوحة والعياذ بالله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قرارات الدوحة والعياذ بالله

مصر اليوم

  قُضي الأمر، والعياذ بالله، وأعلنت إمارة الغاز في قطر سيطرتها المطلقة على جامعة الدول العربية، تمهيداً لإعادة صياغة مهماتها بحيث تصبح أقرب ما يكون إلى «الدائرة القانونية لتشريع الحروب الأهلية العربية»، التي تستدرج التدخل الأجنبي ـ عسكرياً ـ تحت عنوان تحرير الشعوب من طغيان حكامها ووضعها على طريق بناء الديموقراطية! ومَن أوْلى من شيوخ النفط والغاز في تدريس مناهج الديموقراطية وتقديم النماذج الحية لأنظمتها والتشريعات اللازمة لتأمين انتخابات لا تزوير فيها ولا مال يفسدها ويعكّر مناخ الحرية فيها، بالتزوير، كما الحال في لبنان، والعياذ بالله.. وتدل المقررات المصوغة بالذهب للقمة التي أكثرية الأعضاء فيها من طالبي القروض أو المنح أو الحسنات، أنه بإمكان إمارة الغاز أن تقرر، باسم الجامعة ونيابة عنها، مصائر دول عربية عريقة، ومؤسسة للجامعة، وأن تخلع أنظمة وتعيّن لكل حاكم بديلاً تسميه وتستدعيه من العواصم البعيدة لتمنحه المقعد الذي «طردت» منه صاحبه، والعياذ بالله. لكأن الجامعة قد غدت بعدما صادرت إمارة الغاز قرارها المنصة الرسمية أو الإدارة الرسمية للحروب الأهلية العربية، بذريعة الحرص على أمن الوطن العربي... ويدخل ضمن هذا الحرص أن تتحول الجامعة إلى مجرد «وسيط» يحمل أية مشكلة عربية إلى مجلس الأمن الدولي، فإن رفضها لجأت إلى «الحلف الأطلسي» لكي يصنع «الحل» بطيرانه وصواريخه الحارقة المدمرة العمران والمؤهلة لأن تحمي منابع النفط وأنابيبه ومرافئ تصديره إلى الغرب، أمام عيون شعبه الذي يُعاد تحويله إلى قبائل مقتتلة، والعياذ بالله. أليس ذلك ما جرى لليبيا وفيها؟ بل إن الجامعة التي كانت حاضنة عربية لكل دولها، قد غدت منبراً للترك وسائر الأعاجم يعتلونه ليطلقوا التهديدات ضد دول عربية، وليعطوا أنفسهم حق النطق باسم شعوب عربية مع تمنينها بأنهم لن يتخلوا عنها ولسوف يزوّدونها بأسباب القوة لتدمير ما تبقى من أوطانهم ودولهم التي أساءت أنظمتها إدارة قضايا فدفعتها نحو الحرب الأهلية التي تجد لها الآن أكثر من حاضنة بأكثر من قيادة، والعياذ بالله.. وعبر الجامعة المطوعة، وباسمها، أمكن للشيخ الثاني في إمارة الغاز أن يتباهى بالدعم الذي قدمه للدول التي عبر فيها «الربيع العربي» فاغتال فيها «الميدان» وثواره... بل أمكنه أن يبرّئ نفسه من حكم الإخوان والسلفيين الذي حاول ولا يزال اغتيال الثورة جميعاً، وإقامة نظام طغيان جديد، والعياذ بالله. أما الأمين العام للجامعة الذي فُرض عليه أن يصبح ناطقاً بالأمر الواقع فقد حاول التأكيد أن الثورة قد بدأت في الجامعة، قبل أن يعترف بأن مجلس الأمن الدولي قد نسف مسعى الجامعة «لعدم الصلاحية» وأجهض الثورة متسبباً بالخراب الذي دمر البلاد بنظامها وثورتها، والعياذ بالله. .. ولقد أحيت إمارة الغاز «المبادرة العربية» الأميركية المنشأ التي طرحتها السعودية في قمة بيروت في العام 2002، واستصدرت من الجامعة قراراً بإرسال وفد عربي إلى واشنطن، بالاستناد إلى المواقف المؤيدة ـ بالمطلق ـ لحق الشعب الفلسطيني في أرضه، كما عبّر الرئيس الأميركي الأسمر باراك أوباما خلال جولة نفاقه بين مقدسات إسرائيل ومقدسيها، في زيارته الأخيرة... وقد منح خلالها ثلاثين من الفضة للسلطة الفلسطينية «بدل خضوع» للاحتلال الإسرائيلي، والعياذ بالله! وها إن القمة تتحدث عن مليار من دولارات الغاز! «عياذ» هو الاسم الحركي للعصر القطري الذي يستبطن الهيمنة الأميركية الإسرائيلية على ما كان يسمى الوطن العربي. ... وما دام تحرير فلسطين حديث خرافة، فلقد قررت القمة في إمارة الغاز أن تركز جهودها على تحرير سوريا، وقد انتدبت لقيادة هذه العملية الفاصلة القائد التاريخي «عياذ» ومعه المفكر الاستراتيجي الذي استدعي من واشنطن لتزعم مجموعات المعارضات التي ترفض كل قادتها السابقين الذين ثبت أنهم إما عاجزون وإما مرتهنون وإما مستمتعون بجولاتهم السياحية من أجل التحرير... والعياذ بالله! كيف يمكن، إذاً، الاحتفال بدخول «السفير» عامها الأربعين، في ظل القيادة القطرية للحروب الأهلية العربية، باسم الجامعة العربية وبأختامها؟ أعوذ بالله، من تصدّر إمارة الغاز ومن مصادرتها قرار الجامعة التي يفترض أنها تمثل دول الأمة، في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها. وأعوذ بالله من أن تكون هذه الكلمات دفاعاً عن النظام الذي ضيّع سوريا بشعبها العظيم ودورها القومي الذي لا بديل منه. إنها دفاع عن الأمة لا عن أنظمة الطغيان القائمة في دولها. وهي دفاع عن حق كل مواطنيها بغد أفضل. وكل عام وأنتم بخير.      

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قرارات الدوحة والعياذ بالله   مصر اليوم - قرارات الدوحة والعياذ بالله



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon