مصر اليوم - حول زيارة أوباما وأقواله إسرائيل هي الشرق الأوسط ولا عرب

حول زيارة أوباما وأقواله: إسرائيل هي الشرق الأوسط ولا عرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حول زيارة أوباما وأقواله إسرائيل هي الشرق الأوسط ولا عرب

طلال سلمان

كشفت زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما لإسرائيل سقوط «العرب» من الذاكرة السياسية لدول العالم، الكبرى أساساً، وتحول دولهم عموماً إلى «محميات» أو إلى «ملحقات» بالغير، أو إلى جزر معزولة متروكة لقدرها... لقد فقد العرب موقعهم المؤثر، ليس فقط على القرار السياسي الدولي بل أساساً على ما يتصل بقضاياهم القومية كما بشؤونهم المحلية المباشرة. لم يعد «العرب» موجودين، بالمعنى السياسي، لا كمجموعة ذات دور فاعل، أو قوة تأثير، حتى في ما يتصل بأمنهم القومي أو بدورهم في العالم، ولا كدول ذات هوية محددة تجتمع على الحد الأدنى من المصالح المشتركة، أو على مواجهة مخاطر الانقراض وافتقار القدرة على حماية الذات، فضلاً عن التأثير على القرار الدولي المتصل بشؤونهم. ولعل زيارة الرئيس الأميركي قد أكدت - مجدداً - أن الإسلام السياسي قد أنجز مهمته التاريخية: محاولة طمس الهوية الجامعة بين الدول العربية، وتظهير الخلافات بين القوى الحية في المجتمعات العربية عن طريق إعلان حرب مفتوحة بين الإسلام والعروبة ستنتهي بتدميرهما معاً، بحيث تجرد هذه المنطقة الممتدة بين المحيط والخليج من هويتها عبر تسميتها الجديدة: «الشرق الأوسط الجديد». وليس في «الشرق الأوسط الجديد» إلا دولة مركزية واحدة هي إسرائيل، ومجموعات من القبائل والطوائف والمذاهب والإثنيات المتصارعة، والتي عليها أن تقتتل من دون أن تؤثر على مصادر الطاقة، إنتاجاً ووسائل مواصلات بحرية وبرية... لم يفعل باراك اوباما في خطبه كما في وقوفه أمام المقدسات السياسية لدولة يهود العالم إلا توكيد التسليم بالشراكة الكاملة مع إسرائيل، باعتبارها الدولة المركزية لهذا الإقليم، مع لفتات تعاطف إنساني مع تلك الأقلية العربية فيها، التي كانت صاحبة الأرض التي اسمها فلسطين، وآن لها أن تنسى التاريخ والجغرافيا وتتأقلم مع واقعها الجديد... وسوف لن تبخل عليها واشنطن بما يسد الرمق، على أن تبقى منقسمة إلى حد المخاصمة: فالفلسطينيون ممن صاروا «رعايا» من الدرجة الثالثة في دولة يهود العالم هم «إسرائيليون»، ومن في الضفة الغربية هم «فلسطينيو» الدولة التي لا ارض لها، أما في غزه فهم «جماعة حماس» التي لا يمكنها أن تعوض غياب المركز ولا بوسعها أن تجسد القضية بأصلها وثوابتها. يكفي الالتفات إلى الاختلاف الفاضح بين خطاب الرئيس الأميركي في جامعة القاهرة أثناء زيارته مصر في حزيران 2009 ومضمون خطبه المكتوبة أو تعليقاته المباشرة وإشاراته خلال زيارته الأسبوع الماضي إلى إسرائيل، للتثبت من عمق اختلاف مواقف اوباما اليوم عنها في زيارته الأولى إلى المنطقة العربية. في القاهرة، قبل أربع سنوات، كان باراك اوباما مبشراً بعهد جديد في العلاقات الدولية عموماً، مذكراً بأصوله الأفريقية وبوالدته المسلمة ونشأته في اندونيسيا، لكي يؤكد تفهمه لضرورة بذل الجهود من أجل تسوية عادلة للمسألة الفلسطينية، ومن ثم لعلاقات طبيعية مع الدول العربية خصوصاً والعالم الإسلامي عامة... أما في إسرائيل، التي جاء لزيارتها وحدها، باعتـبار أن الأردن «حديقتها الخلفية» كما كان يقول بعض أسلافه، فقد تحدث باراك اوباما عن «تحالف لن ينكسر»، وجال على أضرحة مؤسس الفكر الصهيوني هرتزل وبناة الدولة الإسرائيلية من بن غوريون إلى اسحق رابين وغيرهما، وكأنهم من أبطال الاستقلال الأميركي. بل إن اوباما قد تجاوز نتنياهو في حديثه عن أهمية إسرائيل وخطورة دورها، باعتبارها الوجه الآخر للولايات المتحدة الأميركية، وكاد يختصر فيها المنطقة جميعاً، في حين كان نتنياهو يتعهد في خطابه أمام الكنيست بالحفاظ على إسرائيل الدولة الواحدة الموحدة، مؤكداً انه سيعيد طرح مشروع القانون الدستوري الـذي يعتبر إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي ويلزم المحكمة الدستورية العليا أن تحكم لمصلحة يهودية الدولة. تصرف اوباما على أساس أن إسرائيل هي الشرق الأوسط الجديد، جميعاً، وبرغم ذلك لم يكن قادة الكيان الصهيوني «لائقين» معه... وعامله نتنياهو وكأنه آت لطلب المغفرة، ويكفيه أن يأكل الفلافل والحمص بطحينة باعتبارهما من أساسيات المطبخ الإسرائيلي... ثم يجول في «المحمية الفلسطينية» للتأكد من الفوارق الحضارية الهائلة بين الحضارتين، وانعدام التأثير العربي على المشروع الإسرائيلي بتهويد القدس المحتلة، وتخلي عرب النفط خصوصاً عن كل ما يمكن أن يستفز «أقوى دولة» في المنطقة، بدليل موقفهم من الحرب الإسرائيلية على غزة، وكذلك بالتنكر لالتزاماتهم بتأمين الأموال اللازمة للسلطة الفلسطينية كي توفر الطعام لشعبها وليس السلاح لتحرير الأرض. هو «التحالف الذي لن ينكسر»، إذن بين أميركا وإسرائيل، والشرق الأوسط ليس إلا إسرائيل. لم يشر باراك اوباما، ولا نتنياهو، بكلمة إلى «الربيع العربي» والى دور «الإسلام السياسي» الذي قفز إلى السلطة في أكثر من دولة عربية، وإن كانت نتائج ذلك كله قد تبدت واضحة في الاطمئنان الذي تعيشه إسرائيل، بحيث خلت الخطبة من النبرة الدفاعية عن الدولة المهددة، وقدمت بديلاً منها الدولة القادرة والمؤهلة والمستعدة للهجوم على إيران استكمالاً للهيمنة على المنطقة جميعاً. على أن «مبادرة اوباما» لمصالحة إسرائيل مع تركيا، بوصفها الدولة - النموذج للإسلام السياسي كانت ذات دلالة: فارتباط تركيا بالقرار الأميركي، وعلاقة تركيا بإسرائيل، هي من الثوابت في منهج الإسلام التركي. على أن الأخطر في «شؤون الاعتماد» أن يكمل الإسلام السياسي ما باشره حكم الاستبداد، أي مواجهة العروبة وإنكار دورها كهوية أصيلة لهذه الأرض وشعوبها، وشطب فلسطين كقضية جامعة، من والاها فهو الصديق، ومن حاول تقزيمها تمهيداً لمحوها من الذاكرة قبل الخريطة فهو العدو. ومن خلال زيارة باراك اوباما لإسرائيل، وتصريحاته فيها، وجهده في مصالحة نتنياهو مع بطل النموذج الناجح للإسلام السياسي ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، تأكد انه لا حاجة لبطل عربي للإسلام السياسي، خصوصاً ان رموزه، في مصر وتونس فضلاً عن ليبيا، وقبل الوصول إلى «مجاهديه» في سوريا، ليست مشجعة، فضلاً عن أنها ليست كفوءة، بدليل تخبطها في الحكم الذي تيسر لها الوصول إلى سدته في لحظة قدرية. بل إن باراك اوباما تصرف، عبر زيارته لإسرائيل وخطبه ولفتاته فيها (ومجاملاته في رام الله)، وكأن لا عرب في منطقة الشرق الأوسط... وشطب هوية المنطقة يبدو مقصوداً ومخططاً له لكي تصبح إسرائيل، هي «الدولة»، وهي «المركز» والباقي «ملحقات»... وطالما لا عرب فلا شعب في فلسطين بل جالية أجنبية أو ضيف ثقيل على دولة يهود العالم. ولم يكن ممكناً أن تتم مثل هذه التصرفات النابية لو أن «العرب» حاضرون في ذهن اوباما، أساساً، ومن بعده في ذهن نتنياهو. يمكن القول إن اوباما قد أفاد من غياب مصر العالقة في براثن التنظيمات الإسلامية، إخواناً وسلفيين، وهو غياب أفقد «الوطن العربي» مركزه... وكذلك من غياب سوريا الغارقة في أزمتها الدموية التي تكاد تذهب بها كدولة - مفتاح في المشرق العربي، ومن غياب العراق الدولة التي كانت مهابة وقادرة على لجم الاندفاعات الهوجاء للمسؤولين في الجزيرة والخليج تحت ستار الخوف من إيران. باختصار، فإن الإسلام السياسي الذي وصل إلى السلطة في بعض الدول العربية هو إسلام مدجن وعاقل وناطق بالانكليزية... وغالباً ما يلتبس عليه الأمر في النظر إلى إسرائيل، إذ يرى فيها الولايات المتحدة الأميركية. هل يفسر هذا كله تصاغر الرئيس الأميركي باراك اوباما أمام إسرائيل واندفاعه إلى نفاق نتنياهو بهذا الشكل النافر؟! لعله افترض أن العروبة باتت من الماضي، وأن الإسلام السياسي لا مستقبل له إلا كتابع، قراره في واشنطن، واستطراداً فلا يمكن أن يكون معادياً لإسرائيل، وبالتالي فقد تعامل مع نتنياهو بوصفه الرجل الأقوى «في هذه المنطقة»، وصاحب القرار فيها سلماً وحرباً. هل صار الشرق الأوسط إسرائيل فقط ومعها بعض المحميات التي كانت عربية فخرجت من العروبة وعليها إلى التيه بالشعار الإسلامي تحت العلم الأميركي؟ نقلاً عن جريدة "السفير ".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حول زيارة أوباما وأقواله إسرائيل هي الشرق الأوسط ولا عرب   مصر اليوم - حول زيارة أوباما وأقواله إسرائيل هي الشرق الأوسط ولا عرب



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon